المزيد
الآن
نشطاء يستنكرون "هدم" جزء من سور تاريخي لبناء منزل .. والسلطات توضح
ثقافة

نشطاء يستنكرون "هدم" جزء من سور تاريخي لبناء منزل .. والسلطات توضح

دوزيمدوزيم

قام مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتداول صور لأحد الأسوار التاريخية بمدينة مراكش، التي تم قام أحد الأشخاص بـ"هدم جزء منها من أجل بناء منزله"، مطالبين المسؤولين عن حماية التراث بضرورة التدخل من أجل حماية هذا الإرث الثقافي ووضع حد لظاهرة "الترامي على البنايات التاريخية".

في هذا الإطار أوضح بوجميد عزوز، المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمدينة مراكش، أن السور يتواجد بمنطقة قبور الشو بالمدينة القديمة لمراكش، مشيرا أن "المنطقة تعرف تواجد مجموعة من دور الصفيح الملاصقة لهذا السور، وقد قامت السلطات بإطلاق مشروع من أجل تأهيل المنطقة ومحاربة السكن غير اللائق، وبالتالي حماية السور التاريخي".

 

وبخصوص المنزل الذي أثار الجدل هذه الأيام، أكد بوجميد في تصريح لموقع القناة الثانية أن "شأنه شأن باقي دور الصفيح التي يتم ترحيلها، غير أنه بسبب إصلاح المنطقة أصبح واضحا أكثر للعيان"، مشيرا إلى أن "المفاوضات جارية مع أصحاب المنزل من أجل ترحيلهم، حتى نتمكن من هدم المنزل وترميم السور والحفاظ على طابعه التاريخي".

يشار إلى أن حي قبور الشو يقع شمال ساحة جامع الفناء بالقرب من الزاوية العباسية، وتتم عملية إعادة تأهيله إلى جانب مجموعة من الأحياء العتيقة بالمدينة في إطار مشروع "مراكش.. الحاضرة المتجددة"، الرامي إلى تثمين الموروث الثقافي، تحسين التنقل الحضري، والاندماج الحضري، وترسيخ الحكامة الجيدة، والمحافظة على البيئة.

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع