المزيد
الآن
مهني بسوق "القريعة": تجارة الجملة تضررت  كثيرا بسبب كورونا
مجتمع

مهني بسوق "القريعة": تجارة الجملة تضررت كثيرا بسبب كورونا

يبدو أن عودة الحياة الاقتصادية لسوق لتجارة الجملة "القريعة" بالدار البيضاء، كما كان في سابق عهده ستكون جد صعبة في ظل جائحة كورونا، وبحسب المهنيين فإن هذه الأزمة كبدت  المحلات التجارية خسائر باهظة بعد الإغلاق لمدة تصل لأكثر من شهرين متواصلة في إطار الالتزام بإجراءات الحجر الصحي.

وفي هذا السياق، قال عبد الرزاق بورامش، الكاتب العامل لجمعية وفاق القريعة ونائب رئيس جمعية المقاولات المتوسطة والصغرى لصناعة النسيج والألبسة، في تصريح أدلى به لموقع القناة الثانية، إن تجار القريعة لحد الساعة لم يستأنفوا بعد عملهم منذ قرار إعلان حالة الطوارئ الصحية، مبرزا: "نحن في الأمس الحاجة لفتح محلاتنا وننتظر قرار السلطات من أجل العودة إلى العمل".

وأوضح بورامش، أن "القطاع تضرر كثيرا بسبب هذه الجائحة، بحيث أن غالبية تجار السوق يشتغلون في تجارة الملابس الجاهزة والتي يكثر الطلب عليها في الأعياد والمناسبات"، مشيرا إلى أن "معظم التجار عليهم ديون من الأبناك وكمبيالات في حين أن آخرين استثمروا كل رؤوس أموالهم في التجارة غير أن سلعهم ستظل عالقة بحكم أنه مر عليها موسم رمضان وعيد الفطر الذي تنعش فيه تجارة الملابس الجاهزة؛ مما سيزيد من تأزيم أوضاع فئة كبيرة منهم".

وواصل ذات المتحدث، أن "الملابس يتم توفيرها حسب الموسمين سواء الصيف أو الشتاء، ومع وقف العمل لمدة تجاوزت الشهرين يطرح علينا إشكال تدبير ما تبقى من الوقت الزمني للموسم، خاصة أن السلع التي تُسوق في الصيف تنطلق في العادة ثلاثة أشهر قبل للبيع بالجملة للتجار الآخرين بالمدن خارج مدينة الدار البيضاء، يقول ذات المتحدث، مبرزا أن "تجار الجملة ينتهي عندهم موسم بيع ملابس الصيف كحد أقصى أواخر شهر يونيو"، على حد قوله.      

وأشار الكاتب العامل لجمعية وفاق القريعة، إلى أنه "في اليومين القادمين ستتم مراسلة السلطات بشأن موعد استئناف فتح محلاتهم ضمن الالتزام بمتطلبات وتدابير السلامة والوقاية الصحية لضمان عدم انتقال عدوى فيروس كورونا حتى لا تكون أي انزلاقات أو يكون السوق سببا في ظهور بؤر وبائية".

ولفت ذات المتحدث، إلى أن السوق التجاري "القريعة" هو فضاء مفتوح على الشوارع الكبرى وليس سوق مغطى مما يتيح إجراءات التباعد الاجتماعي.  

السمات ذات صلة

آخر المواضيع