المزيد
الآن
مطرح "مديونة".. أي تحركات للفعاليات الجمعوية في إيجاد حلول تنهي "معاناة" البي...
بيئة

مطرح "مديونة".. أي تحركات للفعاليات الجمعوية في إيجاد حلول تنهي "معاناة" البيضاويين؟

بات مطرح "مديونة" بضواحي البيضاء، الذي تم إنشاؤه منذ أكثر من ثلاثين سنة، مصدر إزعاج للساكنة المجاورة له والبيضاوية عموما.

"القنبلة الموقوتة" بالمغرب كما يصفه المدافعون عن البيئة، أصبح يشكل اليوم خطرا بيئيا، حيث يتسبب انبعاث الروائح الكريهة في أمراض خطيرة تهدد سلامة السكان الصحية وتقض مضجعهم.

من خلال "فقرة ثلاثة أسئلة"، يقربنا المهدي ليمينة، منسق الائتلاف الجمعوي من أجل البيئة، من تحركات الفعاليات الجمعوية المعنية بملف "مزبلة" النفايات بالعاصمة الاقتصادية، لإيجاد حلول له.  

أنتم مهتمون بملف مطرح مديونة، حدثنا عن أهم الإجراءات التي قمتم بها مع السلطات المختصة لإيجاد حل لوضعية المطرح؟  

غالبية المواطنات والمواطنين يشتكون من الأمراض التنفسية المزمنة، منها الربو وأمراض أخرى كما شمل هذا الضرر الصحي الأطفال كذلك، بالإضافة إلى أن هناك مجموعة من الأراضي الفلاحية تضررت ولم تعد صالحة للزراعة، لذا نحن كفاعليين جمعويين ارتأينا أن نناضل من أجل وقف معاناة الساكنة، لأن هذا المطرح أضحى يشكل خطورة على صحة الجميع.

مجموعة من المجالس المنتخبة تعاقبت على تسير المجلس الجماعي للدار البيضاء، إلا أنه لم يتم إيجاد أي مخرج أو حلول تُرضي كل الأطراف المتدخلة في هذا الملف، مدينة البيضاء تعرف توسعا عمرانيا متسارعا إلا أن هناك غياب لخطة لتدبير وضع المطرح من قبل الجهات المختصة.

 نحن كنسيج جمعوي من أجل حماية البيئة، وأمام التسيير العشوائي لهذا المطرح منذ سنوات، قمنا بوقفات احتجاجية تلتها توجيه عدة مراسلات إلى المسؤولين المحليين، كما أنه سبق أن وجهنا مذكرة مطلبية إلى المجلس السابق وقدمنا مجموعة من المقترحات حول كيفية تدبير مطرح مديونة بناء على تصورات فاعلين جمعويين ومطالب الساكنة البيضاوية.

والملاحظ أنه خلال اللقاءات والاجتماعات التي يقيمها مسؤولي المجلس يغيب فيها ممثلي المجتمع المدني الذين يشتغلون عن قرب مع ساكنة الأحياء المجاورة للمطرح. اليوم وجهنا رسالة إلى كل مسؤولي جهة الدار البيضاء، ومجلس المدينة بالإضافة إلى المديرية الجهوية للصحة والمديرية الجهوية للبيئة.

ماذا كان رد السلطات المختصة في هذا الاتجاه؟  

تم استدعاؤنا في الأسبوع الفارط من طرف كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، نزهة الوافي، وضعنا مقترحاتنا ومطالبنا، لأننا نصطدم بقانون يفيد بأن الوزارة ليس لها حق في القيام أي مهام تدبيرية في هذا الملف.  

ودائما في إطار تتبعنا للملف، كان مقررا اليوم الثلاثاء، موعد فتح الأظرفة من طرف مجلس المدينة في إطار صفقة طلبات العروض الثاني لملف تدبير النفايات بالمدينة إلا أننا نفاجئ أن تم التأجيل إلى موعد لاحق.

في نظركم، هل ترون أنه في السنوات القادمة ستتمكن الساكنة البيضاوي من العيش في بيئة نظيفة وإيجاد حل نهائي لهذا المطرح؟

نتمنى في سنة 2019، أن تصبح مدينة الدار البيضاء مدينة نظيفة، كما أننا نطمح أن تنزل الحكومة المبادرات البيئية التي تسعى أن تصير "كازابلانكا" المدينة الذكية يتوفر فيها مطرح جديد وعصري يستجيب للمعايير بيئية الدولية.     

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع