المزيد
الآن
مطالب بيئية للتحقيق في نفوق الأسماك ببحيرة سيدي بوغابة
بيئة

مطالب بيئية للتحقيق في نفوق الأسماك ببحيرة سيدي بوغابة

 على اثر نفوق جماعي للاسماك ببحيرة سيدي بوغابة ، منتصف هذا الأسبوع، طالب المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقنيطرة، التدخل السريع للسلطات وتحليل مياه  بحيرة المحمية الإيكولوجي، لتحديد ومعرفة أسباب التغيرات الفيزيائية-والكيميائية والإحيائية لجودة المياه، بعد ما أسمتها "الكارثة البيئية " بالمنطقة الرطبة .

وأوضح المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقنيطرة  ،  في وثيقة اطلعت عليها 2M.ma ، ان الكارثة البيئية التي عرفتها محمية سيدي بوغابة يوم 25 يونيو 2020، والتي تمثلت في نفوق جماعي للأسماك الصغيرة، تحتاج  لفهم أسبابها.

وتعزى الأسباب بحسب  المصدر ، إلى تلوث المياه وطريقة التخاصب الذي يؤدي إلى انخفاض نسبة ثنائي الأوكسجين في الماء ، كما يرى الاطار الحقوقي، ان من احد الاسباب المفترضة لهذه الكارثة الايكولوجية، انخفاض مستوى عمق المياه الناتج عن تأثير الجفاف الذي عرفته المحمية خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب العصبة ، تم إدراج 12 منطقة رطبة مغربية جديدة في قائمة اتفاقية رامسار ذات الأهمية الدولية للمناطق الرطبة. وأعلنت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر رسميا عن هذا الإدراج يوم 23 ماي 2019، وذلك على هامش الاحتفال باليوم الدولي للتنوع البيولوجي، كما أعلنت عن 60 مخططا من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وإدراج مناطق رطبة جديدة ضمن الاتفاقية، وتحسيس 500000 شخصا من الساكنة المجاورة للمناطق وزوارها.

ويطالب المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقنيطرة، الجهات المسؤولة بالتدخل السريع من أجل إنقاذ المحمية، وفتح تحقيق عاجل من أجل معرفة أسباب نفوق الأسماك، مع ضرورة اعتماد تدابير وقائية واستباقية من أجل حصر أسباب تدهور المحمية، و تحسيس و توعية الزوار بالأهمية الإيكولوجية لهذه المحمية التي تعتبر من أهم البحيرات في المناطق الرطبة بالمغرب.

وشدد المصدر  ، على ضرورة تحديد المسؤوليات  لأهمية هذه المحمية في التنوع البيولوجي و تماشيا مع الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة الذي يدعو إلى حماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها، وتعزيز استخدامها على نحو مستدام...ووقف فقدان التنوع البيولوجي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع