المزيد
الآن
خبير: مشاريع الطاقة المتجددة تتجاوز قدرة الشركات المغربية على المواكبة
طاقة

خبير: مشاريع الطاقة المتجددة تتجاوز قدرة الشركات المغربية على المواكبة

أكد خبراء أنه لا يمكن الاستغناء حاليا عن الشركات العالمية في تنفيذ مشاريع توليد الكهرباء من الطاقات المتجددة بالمغرب، لاسيما الشمسية والريحية، وذلك بالنظر لكون الشركات المحلية لا تتوفر على التكنولوجيا والخبرة الضرورتين لإنجاز هذه المشاريع.

وأوضح إبراهيم أومونا، مدير التخطيط والاستراتيجية بالمكتب الوطني للماء والكهرباء، أن المغرب اختار التوجه نحو إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة وبالتالي بات ضروريا الاستعانة بالشركات الدولية التي تمتلك الخبرات الطويلة في مجال تطوير الألواح الشمسية الكهروضوئية وحلول التخزين، لاسيما بالنظر لطول الشبكة التي تتطلب حلولا ملائمة لها.

و يفسر هذا المعطى حسبه محدودية مساهمة الشركات المغربية في هذه المشاريع وتقتصر فقط على بعض أعمال الانشاءات الهندسية، وبالتالي لا يتم ضخ نسبة كبيرة من العائدات المتأتية من هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأوضح ذات المتحدث جوابا على سؤال لموقع القناة الثانية خلال لقاء صحفي للشراكة الطاقية الألمانية المغربية "باريما" أن تقسيم المشاريع إلى سعات إنتاجية تتماشى وقدرة واستعداد الشركات المحلية سيساهم في خلق فرص أكبر لمشاركة هذه الشركات المحلية في مثل هذه المشاريع.

من جهته، قال عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إن المغرب سيقوم بإلزام الشركات المستثمرة في مجال الطاقة المتجددة بالمملكة على تخصيص جزء من استثماراتها لدعم بناء صناعة محلية في هذا المجال.

وأضاف في تصريح سابق لموقع القناة الثانية أن المغرب يراهن على مساهمة التوجه نحو الاعتماد على الطاقات النظيفة في إنشاء صناعة محلية من خلال الاستفادة من تدفقات التمويل الأجنبي.

وأكد أن المغرب سيفرض على الشركات في جميع المشاريع المستقبلية توجيه جزء من استثماراتها نحو الصناعة المحلية، مضيفا أن التحدي القادم أمام المملكة يكمن في الدفع بهذه المشاريع إلى خلق قيمة مضافة للبلاد.  

السمات ذات صلة

آخر المواضيع