المزيد
الآن
شافيل: التغيرات المناخية تجبر المغرب على تعديل طرق تشييد البنى التحتية
مناخ

شافيل: التغيرات المناخية تجبر المغرب على تعديل طرق تشييد البنى التحتية

شددت رجاء شافيل، رئيسة مركز الكفاءات للتغير المناخي بالمغرب، على أهمية التطور نحو إنشاء مباني وبنى تحتية تتميز بالمرونة في مواجهة آثار تغير المناخ والظواهر المناخية مثل الفيضانات و ارتفاع درجات الحرارة.

وأكدت جوابا عن سؤال لموقع القناة الثانية خلال لقاء مع الصحافة برعاية الشراكة الطاقية المغربية الألمانية "باريما"، بالرباط، على أنه ستكون هناك حاجة لاتخاذ إجراءات جذرية على مدار السنوات المقبلة في كيفية إنشاء المباني وعمليات إنجاز البنى التحتية كالجسور والقناطر والطرق.

وأضافت أنه يجب على سبيل المثال إجراء تعديلات في تشييد القناطر حتى تتمكن من التكيف بصورة أفضل مع درجات الحرارة الآخذة في الارتفاع على أساس سنوي، مشيرة أن مراجعة طرق البناء لتتماشى مع التغير المناخي يجب أن يكون جزءا من قوانين البناء، لاسيما وأن التقلبات المناخية بالمغرب كالفيضانات أصبحت تتوالى بشكل مقلق.

وأوضحت أن المغرب لا يمتلك مناعة أمام التغيرات المناخية ومن المتوقع أن يعاني خلال السنوات المقبلة من ارتفاع في درجات الحرارة وبالتالي يجب أن يكون هناك رد فعل مؤثر من طرف الجميع سواء كانوا مسؤولين أو مواطنين عاديين.

وتابعت أن هناك حاجة ماسة لمواجهة هذا الخطر الزاحف الذي أصبح واقعا معاشا وباتت تداعياته ظاهرة للعيان وتطال العديد من المجالات، مشددة على أنه حان الوقت لكي يتم التعامل مع موضوع التغير المناخي بالجدية اللازمة عبر التوعية بمخاطر هذه التغيرات وعواقبها الوخيمة على عيش المواطنين وأبنائهم.

وأبرزت في هذا السياق دور الصحافة ضمن الجهود المبذولة لتوضيح مخاطر التغيرات المناخية وتغيير العقليات والسلوك، مؤكدة أن الإعلام بجميع أنواعه يلعب أدوارا طلائعية في توعية المواطنين ومختلف المتدخلين حول هذا الموضوع. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع