المزيد
الآن
مدرب منتخب الـ"فوتسال" لـ2M.ma: يلزمنا رفع التنافسية في البطولة الوطنية
رياضة

مدرب منتخب الـ"فوتسال" لـ2M.ma: يلزمنا رفع التنافسية في البطولة الوطنية

تميز اليوم الدراسي الذي عقدته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم الإثنين الماضي بإنشاء عصبة خاصة بكرة القدم المتنوعة (كرة القدم داخل القاعة والكرة الشاطئية). خطوة اعتبرها متخصصون ستعود بالنفع كثيرا على الرياضتين، وهو ما أكده أيضا مدرب المنتخب الوطني، هشام الدكيك، في اتصال هاتفي مع موقع القناة الثانية.

 

          هشام الدكيك خلال إشرافه على حصة تدريبية للمنتخب الوطني داخل القاعة

 

استقلالية لعطاء وتطور أكبر لكرة القدم داخل القاعة


أكد هشام الدكيك أن تفويض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مهام تدبير شؤون كرة القدم داخل القاعة لعصبة متخصصة من شأنه أن يساعد هذه الرياضة على التطور بشكل أكبر، مضيفا في ذات السياق أن العصبة الوصية ستكون ملزمة على التفاعل بشكل سريع مع كافة مستجدات هذا النوع الكروي، عكس الجامعة الوصية التي كان تتأخر أحيانا بسبب إيجادها نفسها مجبرة على تدبير مجموعة من ملفات كرة القدم المغربية.


وأضاف مدرب المنتخب الوطني في ذات السياق أن جامعة الكرة المغربية زفت الخبر بالسعيد بإعلانها خلال اليوم الدراسي عن إبقائها لدعمها السنوي لكرة القدم داخل القاعة، مع السماح لها بالعصبة بتوفير موارد مالية إضافية عن طريق التسويق، وهو ما سيساعد بالتأكيد على العمل في ظروف مريحة.

 

أوراش تنتظر قص الشريط


أوضح هشام الدكيك في حديثه مع 2M.ma أن البطولة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة تحتاج إلى الرفع من تنافسيتها، وذلك عن طريق إطالة الفترة التي تجرى فيها المباريات والتي لا تتجاوز حاليا ستة أشهر، مقترحا في هذا الصدد اعتماد نظامي "البلاي أوف" و"البلاي أوت".


إلى جانب ورش البطولة الوطنية، شدد ذات المتحدث على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر بالفئات السنية الصغرى، إضافة إلى العمل على تكوين عدد أكبر من المدربين والحكام للتمكن من تطوير هذه الرياضة التي تحظى بشعبية كبيرة في المغرب وتحج جماهير غفيرة لمتابعة مبارياتها.

 

              جماهير غفيرة تحضر لمتابعات مباريات المنتخب الوطني داخل القاعة

 

الحفاظ على الريادة قاريا والاقتراب من المستوى الدولي


اعتبر الدكيك أن كرة القدم داخل القاعة المغربية هي الرائدة حاليا على المستوى الإفريقي، إلا أنه دعا إلى مواصلة العمل للحفاظ على هذه المكانة بداية بالدفاع عن لقب كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب السنة القادمة.


مدرب المنتخب الوطني أوضح أن تربع المغرب على عرش القارة السمراء ليس بالهدف النهائي، حيث قال: "تحقيقنا لنتائج مميزة على صعيد إفريقيا لا يعني بلوغنا أهدافنا، نطمح إلى مقارعة المنتخبات العالمية خلال البطولات العالمية، وهذا ما يحتاج عملا أكبر على مستوى القاعدة والرفع من جودة تكوين كافة الأطراف المتداخلة في هذه الرياضة."


الدكيك أضاف في نفس السياق: "كرة القدم داخل القاعة بإيران مثال يجب الاقتداء به، لقد صارت الرياضة الشعبية الأولى هناك وهو ما يمكن تحقيقه هنا بسهولة نظرا للشغف الكبير الذي تبديه شريحة واسعة لهذا النوع الرياضي. من الممكن أن نستغل كرة القدم داخل القاعة أيضا لإدخال ثقافة الكرة لدى النساء عوض اقتحام عالم كرة القدم بشكل مباشر، فهناك العديد من النساء اللاتي يرغبن في مداعبة الكرة داخل قاعات مغطاة."

 

             مواجهة سابقة بين المنتخب الوطني داخل القاعة ونظيره الإيراني

السمات ذات صلة

آخر المواضيع