المزيد
الآن
ما الذي ساعد فاخر على النجاح في بداية مشواره مع حسنية أكادير؟
رياضة

ما الذي ساعد فاخر على النجاح في بداية مشواره مع حسنية أكادير؟

استطاع الإطار الوطني، محمد فاخر، أن يقود فريق حسنية أكادير إلى تحقيق نتائج إيجابية منذ التحاقه به نهاية الشهر الماضي، حيث استطاع أن يحقق انتصارين كمدرب من دكة البدلاء وانتصارا وتعادلا كمدرب من المدرجات.


وظهر فريق حسنية أكادير برسم تاكتيكي مغاير تحت قيادة محمد فاخر مقارنة مع حقبة الأرجنتيني ميغيل غاموندي، إذ أضحى الفريق يدافع ويهاجم بأكبر عدد من اللاعبين.


واعتمد محمد فاخر في مبارياته الأولى مع حسنية أكادير على النهج التاكتيكي 3/4/3 لحظة امتلاك الكرة، فيما يتحول هذا النهج عند فقدان الكرة إلى 4/4/2 أو 5/3/2، وهو ما يضع الخصوم في وضعية صعبة سواء خلال المرحلة الدفاعية أو الهجومية.


وأتاح هذا النهج لفاخر إمكانية استغلال القدرات الهجومية اللافتة التي يتوفر عليها الظهيران؛ كريم باعدي على اليسار وماني على اليمين، حيث باتوا يتوفرون على حرية أكبر لمساندة الخط الهجومي بفضل التغطية الدفاعية التي يؤمنها ثلاثي الدفاع؛ الصديقي، الرامي وبوفتيني، إلى جانب ثنائي وسط الميدان الدفاعي.


وأشار فاخر، في تصريحات صحافية صاحبت الإعلان عن تعيينه مدربا لحسنية أكادير، أنه استغل فترة توقفه عن التدريب مؤخرا لإغناء معارفه التدريبية نظريا، مؤكدا أن المدرب يحتاج إلى تجديد معلوماته في الفترة الراهنة إذا ما أراد مواكبة التطورات التي يشهدها عالم كرة القدم.


ويسعى محمد فاخر إلى إعادة إبراز قدراته التدريبية رفقة فريق حسنية أكادير، وذلك بعدما اعتبر عدد من متتبعي الشأن الكروي المغربي أن حقبة "الجنرال" قد ولت، سيما وأنه فشل في قيادة الرجاء الرياضي والجيش الملكي (آخر تجربتين) لتحقيق الألقاب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع