المزيد
الآن
كان يامكان

ماريا تير ميتلن.. رحلة أسيرة هولندية في المغرب في "كان يامكان"-الحلقة كاملة

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

إلى سان لوكار كانت الوجهة، ثم تحولت إلى سلا فمكناسة، تغير مسار الرحلة ومعها تغيرت حياة ماريا تير ميتلن المرأة الهولندية الجميلة التي ستمضي اثنتي عشرة سنة أسيرة في المغرب، وستدون حكايتها في مذكرات تحمل عنوان " اثنتا عشرة سنة من الاستعباد.. رحلة أسيرة هولندية في بلاد المغرب".

بدأت الحكاية في يوليوز 1731، عندما أبحرت ماريا رفقة زوجها وعدد من أبناء وطنها من ميناء إشبيلية، ليتم أسرها هي ومن معها قبالة الشواطئ البرتغالية من طرف سفينة مغربية حطت في مرفأ سلا، وبعدها بعشرة أيام، تم نقل الأسرى إلى العاصمة الإسماعيلية.

كان تعامل السلطان مع ماريا استثنائيا، ففي الوقت الذي التحق باقي الأسرى بالخدمة، ظلت ماريا في منزل إحدى الإسبانيات بأمر من السلطان، وعندما توفي زوجها بسبب المرض، عقد السلطان قرانها على رئيس الجالية الهولندية بمكناس، وألحقت بقصر أحد الباشاوات.

تزامن تواجد ماريا بالمغرب مع فترة عصيبة طبعتها الصراعات على السلطة، فقد نشبت فتنة كبيرة بين أبناء السلطان مولاي إسماعيل بعد وفاته سنة 1727 بدعم من جيش عبيد البخاري، واستمرت زهاء 30 سنة.

عاشت مدينة مكناس أوقاتا عصيبة كادت تهلك ساكنتها لولا أن سمح السلطان آنذاك، محمد بن عربية، للأروبيين بالتجارة في الحبوب، كما أن السماء بدأت تمطر لتزرع أملا لم يدم طويلا بسبب استمرار الصراع السياسي وظهور وباء الطاعون الذي زاد الطين بلّة.

وصفت ماريا في كتابها هذا الوضع المتأزم وحكت ما عاشته خلال إقامتها الطويلة بالمغرب إلى أن منحها السلطان حريتها. المزيد من التفاصيل في هذا العدد من برنامجكم التاريخي "كان يا مكان".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع