المزيد
الآن
مؤتمر دولي بالبيضاء يبرز العلاقة بين الأهلية الصحية والسلامة الطرقية
وطني

مؤتمر دولي بالبيضاء يبرز العلاقة بين الأهلية الصحية والسلامة الطرقية

في كل عام، تسجل ما يقرب 1.3 مليون حالة وفاة وملايين الجرحى نتيجة لحوادث السير، حيث تشكل الإصابات الناتجة عن "حرب الطرق" من الإشكالات الرئيسية للصحة العمومية في جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى التسبب في مآس إنسانية، تؤثر هذه الحوادث بشكل كبير على الخدمات الصحية والاقتصادات الوطنية للبدان.

من أجل توفير مساحة للنقاش واقتسام التجارب الرائدة وأفضل الممارسات الدولية في مجال السلامة الطرقية، بين المهنيين المعنيين والمتدخلين، نظمت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير بشراكة مع جمعية الأطباء المرخصين للإدلاء بشهادة القدرة على السياقة والمنظمة الدولية للوقاية الطرقية، المؤتمر الدولي حول الصحة والسلامة الطرقية بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، يوم الجمعة 13 دجنبر.

"الهدف من اللقاء هو إبراز العلاقة الكامنة بين الأهلية الصحية والسلامة الطرقية"، في هذا السياق، يقول مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بناصر بولعجول،  مبرزا أن الأهلية على السياقة "لا تقتصر فقط على الأهلية البصرية، بل تتجاوزها إلى باقي الاختلالات والأمراض التي قد يعانى منها الشخص ولا تؤهله للقيام بالمناورات اللازمة والسياقة الآمنة".

وأضاف المتحدث أن المؤتمر يتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالأهلية الصحية والنفسية، حيث يعرف مشاركة  مجموعة من المتدخلين المغاربة والأجانب "لتقاسم التجارب الناجحة في هذا المجال، وللخروج بتوصيات من شأنها أن تساعدنا في رسم خارطة طريق لتأهيل قطاع منح الأهلية للسياقة وفق المعايير الدولية".

خلال الجلسة الافتتاحية أعلنت المنظمة الدولية للوقاية الطرقية، عن إطلاق جائزة دولية لتشجيع البحث العلمي بدعم من  الأميرة عبير بنت عبد العزيز آل سعود، عن هذا الإعلان، صرح مدير اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، أنها تأتي "بهدف تشجيع البحث العلمي وإبراز أهميته في تطوير السلامة الطرقية بأي بلد بالمغرب أو عبر العالم، نتشرف بأن يكون الإعلان عن هذه الجائزة في المملكة المغربية"، وأعرب المتحدث عن متمنياته بأن تكون الجائزة محفزا للباحثين والمتخصصين والطلبة من أجل الاهتمام بموضوع السلامة الطرقية.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع