المزيد
الآن
كيف الحال

لماذا نقاوم التغيير؟.. الخوف من الندم أحد الأسباب

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

ربما سألت نفسك أكثر من مرة: ما الذي ينبغي أن أفعله لأتغير نحو الأفضل؟ وعندما تفكر وتجد جوابا وتحاول أن تفعّله على أرض الواقع، تجد أنك ترفض التغيير وتقاومه وهو ما يطلق علية "أزمة الوضع الراهن" كما تشرح الكوتش ربيعة الغرباوي.

الكوتش الغرباوي تقول إن هذا الأمر يحصل لنا جميعا، وهو رد فعل طبيعي للدماغ الذي يريد أن يحمينا من الأشياء الجديدة التي لا يعرفها ولم يألفها، فعندما نقرر بدء مرحلة أو مغامرة جديدة، فإن الدماغ يولد لدينا تخوفات حتى يحمينا من الخطر، وهو ما ينبغي أن نشتغل عليه إذا أردنا أن ننجح في التغيير، إذ يجب علينا التغلب على هذا التخوف حتى نقوم بخطوة إلى الأمام.

يمكن تلخيص الأمور التي تحول بيننا وبين التغيير في أربع نقط:

*الخوف من الفقدان: حيث نخاف بدون أن نشعر من أن نفقد الأشياء التي نضمنها والتي اعتدنا عليها.

*الخوف من الندم: من أكبر معيقات التغيير، يعيشه كل واحد منا باستمرار، حيث نخاف من أن نقوم باختيار جديد ونكتشف أن ما كان عندنا في السابق أفضل بكثير، هذا الخوف يجب تجاوزه لأنه يمنع من الإقبال على تجارب جديدة.

*التكلفة الغالية: عائق آخر، إذ نسمع عددا من الأشخاص يتحدثون عن الوقت والجهد الذي بدلوه في مسألة معينة أو مشروع معين، وعندما تأتي فرصة للتغيير يقولون: هل بعد كل هذا الوقت والجهد أبدأ من الأول؟ وهنا، لا يأخذ هؤلاء الأشخاص ما فعلوه سابقا على أنه تجربة ورأسمال يمكن استثماره للتغيير نحو الأفضل.

*العقلانية: هي أمر مهم في الحياة، شريطة أن تكون في محلها وأن تكون إيجابية، لأنها إن لم تكن كذلك، تحد من التغيير وتقاومه.

الكوتش ربيعة الغرباوي تسلط الضوء حول هذا الموضوع في "كيف الحال".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع