المزيد
الآن
اقتراب انهاء تعثر الحوار الإجتماعي.. موخاريق لـ2m.ma: العرض الجديد قابل للدراسة
الحوار الاجتماعي

اقتراب انهاء تعثر الحوار الإجتماعي.. موخاريق لـ2m.ma: العرض الجديد قابل للدراسة

آخر تحديث

يقترب عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، من إبرام اتفاق مع المركزيات النقابية قبيل عيد الشغل المقبل، لينهي به تعثر ملف الحوار الاجتماعي الذي دام لسنوات طويلة دون نتائج ملموسة.

وقدم وزير الداخلية، اليوم الخميس عرضا حكوميا جديدا خلال اجتماعه مع المركزيات النقبابية (الاتحاد المغربي للشغل، الكونفديرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الاتحاد الوطني للشغل للشغل)، وبحضور وفد عن الإتحاد العام لمقاولات المغرب، في إطار  جولة جديدة من جولات الحوار الاجتماعي.

ميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل كشف في حوار خاص مع موقع القناة الثانية تفاصيل العرض الحكومي الجديد.  موخاريق، الذي تحدث لموقع القناة الثانية بنبرة متفائلة، اعتبر أن هذا العرض الجديد حقق تقدما مهما في مسار الحوار الاجتماعي، مقارنة مع العروض السابقة التي قدمها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني

عقدتم اليوم الخميس لقاء جديدا مع وزير الداخلية في إطار جولات الحوار الإجتماعي. لم يصدر عن الإجتماع أي بلاغ، لكن هناك حديث عن عرض جديد تقدمت به الحكومة. ما هو الجديد الذي جاء به العرض الحكومي الجديد؟

وزير الداخلية قدم خلال هذا الإجتماع عرضه فيما يتعلق بالزيادة في الأجور بمقدار 500 درهم بالنسبة للوظيفة العمومية من السلالم 6 إلى 10 بدرجة 5. هذه الزيادة ستتوزع  على 3 دفعات، وسيتم تطبيق الدفعة الجديدة ابتداء من فاتح ماي المقبل. 

 العرض شمل أيضا زيادة في الأجور بقيمة 400 درهم بالنسبة للسلام فوق 10 بدرجة 6 ومافوق، عبر دفعتين، إذ سيرفع الأجر بـ 200 درهم كل سنة، ابتداء من فاتح ماي المقبل. وشمل العرض الجديد خلق درجة جديدة، وزيادة في التعويضات العائلية بقيمة  100 درهم عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل.

أما بالنسبة للقطاع الخاص، فقد تضمن العرض الحكومي  زيادة في الأجر بنسبة 10 بالمائة، موزعة على دفعتين، إذ سترفع الأجور بنسبة 5 في المائة ابتداء من فاتح ماي المقبل، فيما ستضاف نسبة 5 في المائة المتبقية في فاتح يناير من السنة المقبلة.

ما موقف المركزيات النقابية من هذا العرض الجديد؟

نحن نعتبر أن العرض مقبول إلى حد ما، لكن مازالت لنا مطالب تتعلق بتخفيض الضغط الضريبي على الأجور، والزيادة في معاشات التعاقد وحماية الحريات النقابية. هذه المطالب المتبقية ستكون موضوع نقاش في جولات الحوار الاجتماعي القادمة.

قلتم إن العرض مقبول إلى حد ما. هل هذا يعني أن مسلسل الحوار الاجتماعي قد حقق أخيرا تقدما، قد يمهد إلى عقد اتفاق بين الحكومة والمركزيات النقابية قبيل عيد الشغل المقبل في فاتح ماي؟

نعم هناك تقدم فيما يخص العرض، مقارنة مع العرض الذي كان قد تقدم به رئيس الحكومة في اللقاءات السابقة.

وزير الداخلية اقترح هذا العرض بهدف التوقيع على اتفاق للحوار الاجتماعي قبل فاتح ماي، كي يستفيد العمال من هذه الزيادات ابتداء من عيد الشغل. نحن لم نحسم موقفنا من العرض بعد، سوف تجتمع أجهزة الاتحاد كي تناقش العرض الحكومي. لكن على كل حال نعتبر العرض قابل للدراسة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع