المزيد
الآن
كان يامكان

كان يا مكان: مراكش في عهد الموحدين، عصر العلماء والقرن الوهاج

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

لامجال لإنكار عظمة الدولة الموحدية، فلولا الموحدون لما ذكر المغرب في سجل الأمجاد كقوة مستقلة فاعلة كما يقول المؤرخ والمفكر المغربي عبد الله العروي في كتابه مجمل تاريخ المغرب.

بعد وفاة مؤسسها المهدي بن تومرت، تولى عبد المومن بن علي الكومي زمام الأمور وأسس إمبراطورية قوية حكمت الغرب الإسلامي زهاء قرن ونصف، وضمت المغرب الأقصى (المغرب) والمغرب الأوسط (الجزائر) والمغرب الأدنى (ليبيا) وإفريقية (تونس) إضافة إلى الأندلس.

واصل خلفه أبو يعقوب يوسف وبعده يعقوب المنصور بطل معركة الأرك ما بدأه عبد المومن، فبلغت الدولة أوجها أيام حكمهما، فكان عهد التشييد والبناء وأيضا عصر العلماء.

لقد كانت بلاطات الحكام الموحدين تستقطب العلماء، علماء كبار من أمثال الفيلسوف ابن رشد والطبيب الأندلسي ابن زهر وابن طفيل، إلى جانب الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي وأبي العباس السبتي أحد رجالات مراكش السبعة...

ساهم هذا الاهتمام الكبير بالعلم والعلماء في فسج المجال لأكبر حركة علمية عرفتها شمال إفريقيا والأندلس.

في هذا العدد، يفتح عبد الرحيم تافتوت صفحة مضيئة من تاريخ المغرب، ويبحر في زمن دولة الموحدين التي حكمت الغرب الإسلامي والأندلس من مدينة مراكش التي اتخذتها عاصمة. شاهدوا الحلقة كاملة

السمات ذات صلة

آخر المواضيع