المزيد
الآن
قضية إمليل الإرهابية.. المواطن السويسري يلجأ لتعاطي الحشيش لتبرئة نفسه من التطرف
إرهاب

قضية إمليل الإرهابية.. المواطن السويسري يلجأ لتعاطي الحشيش لتبرئة نفسه من التطرف

استمعت غرفة الجنايات الإبتدائة بملحقة محكمة الإستئناف بسلا، اليوم الخميس 20 يونيو الجاري، إلى المواطني السويسري كيفن ز.، المتابع ضمن أعضاء الخلية  التي نفذت الهجوم الإرهابي الذي استهدف سائحتين أجنبيتين بإمليل، نواحي مراكش نهاية العام الماضي.

وبتابع المواطن السويسري بتهم  تهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وتدريب أشخاص من أجل الإلتحاق بتنظيم إرهابي، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته،  وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها."

كيفن، الذي اعتنق الإسلام سنة 2011 وقرر العيش بالمغرب حيث تزوج بمواطنة مغربية، نفى كل هذه التهم الموجهة إليه، معتبرا أنه قدم إلى المغرب من أجل العيش في بلد مسلم، وأنه اختار المغرب بالضبط لأن معظم المغاربة يتكلمون الفرنسية وهو ما سهل العيش وسطهم بالنسبة له.

والتجأ كيفن إلى تعاطيه الحشيش لكي يبرئ نفسه من تهم الإرهاب والتطرف، مشددا على أنه حين تزوج بزوجته المغربية لم تكن ترتدي الحجاب وأنها كانت تكشف شعرها.

وبخصوص علاقته بالمتهمين الرئيسيين، الذين نفذوا العملية الإرهابية وخصوصا أمير الخلية الإرهابية عبد الصمد الجود، قال كيفن للمحكمة إنه التقى به أربعة مرات فقط.

وأوضح أنه حين قدم إلى المغرب كان يبحث عن دار للقرآن بمدينة أكادير، لكنه لم يجد أي مدرسة هناك، وقرر الرجوع إلى مدينة مراكش. على مثن الحافلة، يقول زولر، إنه التقى بشخص مغربي يدعى محمد بوصلاح، وهو أيضا متابع ضمن الخلية الإرهابية، مشيرا إلى أن بوصلاح ساعده على إيجاد شقة للكراء، وعرفه على إماما يُدعى عبد الغني الشعاتي،  وهو أيضا متابع ضمن الخلية الإرهابية.

وأشار كيفن إلى أنه بعد زواجه وولادة إبنه يحيي، وجه الدعوة إلى كل من محمد بوصلاح الذي كان يقطن آنذاك بالقنيطرة وعبد الغني الشعاتي، من أجل حضور حفل العقيقة، مضيفا أن عبد الغني الشعاتي جاء رفقة بعض من أصدقاءه ضمنهم عبد الصمد الجود، وأنه ذلك كان أول لقاء له مع المتهم الرئيسي.

وأشار إلى أنه التقى معه مرتين رفقة عبد الغني الشعاتي والآخرين، وذهبوا في خرجة إلى سد تاكركوست حيث أقاموا حفل شواء، مقرا بأنه سمع الجود يتحدث عن الجهاد وعن استهداف سدود أمنية والاستيلاء على أسلحة الشرطة، لكنه نفى أنه شارك في هذه المحادثات أو أنه يتبنى نفس الأفكار.

وقال كيفن إنه وجه الدعوة إلى عبد الغني الشعاتي وعبد الصمد الجود إلى الذهاب معه إلى نادي لرياضة paint ball وهي رياضة شبه عسكرية يتم فيها الرمي بكارتوشات الصباغة، وأنه هو من دفع التكاليف، لكنه شدد على أن ذلك لم يكن تدريبا شبه عسكري بالنسبة له وأنه غير مسؤول عن ما كان في أذهان المتهمين، معتبرا أنها رياضة قانونية وأنه يزاولها عادة للتسلية فقط.

وأكد كيفن أنه في المرة الأخيرة طلب منه عبد الصمد الجود إيجاد طريق له من أجل الالتحاق بجماعة بوكو حرام، بحكم أنه على علاقة مع مجموعة من المواطنين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، لكنه رفض ذلك، وقرر قطع علاقته به وباقي المجموعة، إذ قام بتغيير رقمه ومكان سكنه، لكنه لم يبلغ الشرطة.

وشدد زولر على أنه قطع علاقته بالمجموعة قبل سنة من وقوع الحادث، وأنه شاهد فيديو الجريمة حين كان في مقهى بسويسرا يشاهد مباراة لفريق الرجاء البيضاوي، بعد أن أرسلته له زوجته عبر الواتساب.

وقال إنه حين شاهد الفيديو شعر بانهيار، خصوصا حين تعرف على أن من نفذ الجريمة هو عبد الصمد الجود ورفاقه.

وحين قدم إلى المغرب وتم القبض عليه، قال زولر إن الشرطة حجزت بحوزته قطعة من الحشيش، وهاتفه النقال، إضافة إلى مجموعة من الكتب، التي كانت تتحدث عن الإسلام المعتدل، والتي لا علاقة لها بالتطرف.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع