المزيد
الآن
قصة طلبة مغاربة سافروا لنيويورك للمشاركة في مسيرة المناخ
مناخ

قصة طلبة مغاربة سافروا لنيويورك للمشاركة في مسيرة المناخ

عزيز عليلو من نيويوركعزيز عليلو من نيويورك

حل شباب من مختلف دول العالم،  الجمعة بنيويورك، من أجل المشاركة في أكبر lمسيرة من أجل المناخ في العالم. ضمن هؤلاء الشباب الذين قطعوا آلاف الكيلومترات من أجل حضور هذا الإضراب والمناداة بتجنب الكوارث البيئية التي قد تهدد بقاء الكوكب، هناك عدد من الطلبة المغاربة والطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراستهم بالمغرب.

أستو سين، 23 سنة، هي أحد هؤلاء الطلبة. أستو التي تتابع دراسستها بأكاديمية محمد السادس ببنجرير، تقول في تصريح لموقع القناة الثانية على هامش مشاركتها في هذه التظاهرى ''إنني هنا من أجل تمثيل وطني الأول السينغال والثاني المغرب، لكنني كذلك هنا لتمثيل القارة الإفريقية أيضا. إن إشكالية التغيرات المناخية حقيقية وخطيرة على كل المستويات، وتسببت في نزوح الآلاف من الناس بسبب الفيضانات أو الجفاف. وحان الوقت من أجل التحرك لتفادي كوارث مستقبلية أكثر حدة."

 

" أنا هنا من أجل العدالة الكونية، أنا هنا من أجل رفع صوتي مع كل أصوات الشباب لمطالبة قادة الدول بالتوقف للحظة والتأمل في السبب الذي جعل الآلاف من الشباب من مختلف دول العالم يخرجون إلى الشوارع اليوم، لكي يستوعبو القلق الذي نعيشه بشكل يومي بشأن مستقبلنا،" تقول أستو سين، مضيفة أن المجتمع المدني تحدث بما فيه الكفاية، "وأعتقد بأنه حان الوقت بالنسبة لقادة الدول من أجل التصرف بهذا الخصوص، عوض الاجتماع والحديث حوله فقط." 

 

أما مريم مهدية، 21 سنة، المنحدرة من مدينة الداخلة فتقول إنها اتخذت من الدفاع عن البيئة قضية أساسية في حاياتها. وتحكي مريم في حديث مع موقع القناة الثانية قائلة إنه "بحكم أن مدينة الداخلة محاطة بالبحر، وبحكم أنها كانت نشيطبة في أحد الأندية بثانويتها التي تهتم بالبيئة، فإن كل الأنشطة التي كنا نقوم بها كانت تتمحور حول الماء والبحر وكيف يتأثر بسبب التغيرات المناخية والتلوث. التجربة التي خضتها بالنادي جلعتي أهتم أكثر بالبيئة، فقررت أن أتابع راستي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، حيث أدرس في سنتي الخامسة بشعبة البيطرة."

مريم، التي جاءت كممثلة عن مؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة، قالت إنني "جئت هنا لأمثل المغرب والقارة الإفريقية، لأنني أؤمن أن مثل هذه القضايا العالمية لا يُعطى لها الاهتماما الكافي إلا حين تتكاثف الجهود. ونحن كشباب مغاربة حاضرين هنا كي نصدح بصوت واحد كفي من العبث بمستقبل الأرض."

أما حاتم العثماني، 26 سنة، الذي يدير  منظمة "الأطلس من أجل التنمية"، فيقول إن مشاركته هنا جاءت إثر انخراطه في يرامج الأمم المتحدة حول  التنمية المستدامة وعلى أهداف التنمية 2036.

 

وأشار أن "مشاركته هنا كممثل للشباب المغربي داءت لنوحد الصفوف مع شباب العالم بأكمله، لكي نظهر بالرغم من أننا نأتي من دول مختلف ونتحدث لغات مختلفة، لكن مشكل التغيرات المناخية يجمعنا كلنا. لأنه يؤثر علينا كلنا ويهدد مستقبل الأجيال القادمة. "

وجاءت هذه المظاهرات عشية قمة المناخ للشباب، التي ستنعقد يومي السبت والأحد بالأمم المتحدة، على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المقرر أن يشارك في هذه القمة شباب من مختلف دول العالم، ضمنهم شباب مغاربة.

ويشار إلى أن "قمة الأمم المتحدة للمناخ المخصصة للشباب"، والتي جاء تنظيمها اعترافا بما يبدله الشباب في العمل المناخي، ستنعقد يوم السبت 21 شتنبر بهدف من الشباب الناشطين والمبتكرين ورواد الأعمال ممن يقودون النشاط المناخي منبرا من أجل التعبير عن أفكارهم.

وستعقد قمة خاصة حول المناخ الاثنين في الامم المتحدة بمشاركة نحو مئة رئيس دولة وحكومة بينهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع