المزيد
الآن
في أول منتدى ليبي بالمغرب..العثماني: المغرب سيواصل دعم الاستقرار والتنمية في ...
سياسة

في أول منتدى ليبي بالمغرب..العثماني: المغرب سيواصل دعم الاستقرار والتنمية في ليبيا

الرباط:دوزيمالرباط:دوزيم

نظم الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة الليبي، بشراكة مع شركة "الشهاب الليبية للعلاقات العامة والدولية"وبتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي المغربية وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات، أشغال المنتدى الليبي الدولي الاقتصادي الاستثماري الأول، تحت شعار " نحو شراكة اقتصادية متينة" وذلك يومي 11 و12 نونبر بالرباط.

ووفق بلاغ صحفي تأتي هذه التظاهرة الاقتصادية الأولى من نوعها تأكيداً للروابط المتينة بين دول المغرب العربي وما تمثله من عمق استراتيجي لليبيا، ومناسبة للاستفادة من التجربة الاقتصادية الرائدة للمملكة المغربية، ومساهمتها الكبيرة لدعم الاستقرار في ليبيا باحتضانها للحوار السياسي بمدينة الصخيرات الذي كُلل بتوقيع الاتفاق السياسي الليبي في دجنبر 2015م.

وحسب المنظمين، شهد هذا المنتدى الدولي مشاركة أزيد من 400 مشارك من 12 دولة ينتمون إلى القطاعين الحكومي العاموالخاص، وفعاليات اقتصادية واستثمارية في مختلف المجالات.

وفي نفس السياق تلا محمد أمكراز وزير الشغل والادماج المهني كلمة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والذي ناب عنه خلال افتتاح المنتدى وقال العثماني إن المغرب“سيظل يدعم الإخوان في ليبيا، إلى أن يقف قطار التنمية والاستقرار على السكة الحقيقية” مشددا على “ضرورة بناء علاقات سوية وقوية بين بلدان المنطقة المغاربية”.

وتابغ أمكراز"استضافة المغرب للمنتدى الليبي الدولي الاقتصادي والاستثماري خطوة من ضمن خطوات أخرى تعكس إرادة المغرب في بناء مغرب عربي قوي"

 

 من جهته قدم عمر مورو رئيس جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات كلمة نوه فيها باختيار الأشقاء الليبيين للمغرب لتنظيم المنتدى الليبي الدولي الأول، كما نوه بالمؤسسات المالية والهيئات التي ساهمت وشاركت في هذا المنتدى.

وأكد على استعداد الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات وجامعتها للمساهمة في مسار إعادة الاستقرار والبناء لإنعاش الاستثمار والدفع بعجلة الاقتصاد الوطني الليبي، مشيرا إلى أن الشقيقة ليبيا تتمتع بموارد طبيعية هامة وإمكانيات استثمارية واعدة بإمكانها أن تجذب رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف بلدان العالم.

كما أوضح أن هذا المنتدى الدولي فرصة سانحة لبحث سبل التعاون الاقتصادي بين رجال الأعمال المغاربة والدوليين ونظرائهم الليبيين. كما أكد على أهمية تعزيز وتقوية المبادلات التجارية البينية واستغلال المؤهلات التصديرية المتوفرة لدى البلدين. كما أعطى لمحة عن مؤهلات الاقتصاد المغربي ومناهجه التنموية وعلى رأسها مخطط التسريع الصناعي واستراتيجية السياحة ومخطط المغرب الأخضر ومخطط الصيد البحري والمناطق اللوجستية وغيرها.

 

وقد عرفت أشغال هذا المنتدى مناقشة مختلف المواضيع بما في ذالك التوجهات المستقبلية لقطاع النفط و الغاز والطاقة المتجددة في ليبيا و الفرص الإستثمارية الواعدة المتاحة في هذا المجال بينها و بين المملكة المغربية عبر الشراكة القائمة بين الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة و الزراعة الليبية وجامعة الغرف المغربية للتجارة و الصناعة والخدمات. كما ناقش المتدخلون سبل تعزيز الاستثمار والثقة بين القطاع الخاص الليبي والفاعلين الاقتصاديين الدوليين لاسيما من خلال توقيع اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم بين الشركات الليبية. وقد عرف هذا المنتدى نجاحا كبيرا، أشاد خلاله الأشقاء الليبيون بالمواقف المغربية المشرفة الرامية إلى تنمية واستقرار ليبيا.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع