المزيد
الآن
"فيكام".. تظاهرة فنية بأهداف تثقيفية وتكوينية لطلبة الفنون والسمعي البصري
ثقافة

"فيكام".. تظاهرة فنية بأهداف تثقيفية وتكوينية لطلبة الفنون والسمعي البصري

آخر تحديث

منذ سنوات دأب المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، على استضافة الطلبة الذين يدرسون بمجالات الصحافة والسينما والتنشيط المسرحي والفنون الجميلة، حيث تشكل لهم هذه التجربة فرصة مواتية من أجل التدرب العملي  وحضور ورشات وندوات يؤطرها عمالقة صناعة سينما التحريك بالعالم.

وتستقبل دورة هذه السنة، أزيد من 160 طالبا من مدارس عمومية من مختلف أنحاء المغرب، كطلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما والمعهد العالي للفنون الدرامية والتنشيط المسرحي، الذين يشاركون في المهرجان ويستفيدون من عدد من الأنشطة والورشات خلال فعالياته المتنوعة.

في هذا السياق، قال محمد بيوض، المدير الفني للمهرجان إن "صورة المغرب أمام الحضور والضيوف الأجانب  هم هؤلاء الشباب، المتسامح والمبدع الذي يحب مجال دراسته، حيث أنهم قادمين إلى فضاء المعرض ويؤثثونه بعملهم الدؤوب ورغبتهم في التعلم".

واعتبر المدير الفني لـ"فيكام"، أن الهدف من توفير هذه الفرصة لهؤلاء الطلبة، هو "تمكينهم من مشاهدة الأعمال الفنية واكتساب التجربة؛ خصوصا طلبة معاهد الفنون الجميلة والسمعي البصري، الذين لا يمكن بالنسبة لهم الإبداع من فراغ، بل يبنى من خلال رصيد مشاهدة يضاف إلى تكوينهم الأكاديمي، مشيرا أن المبدع هو الذي يتابع مختلف المجالات الفنية والإبداعية علاوة على القراءة، ومراكمة تجربة واسعة تمكنه فيما بعد من صناعة فيلم أو كتابة كتاب

وأضاف محمد بيوض، في تصريحه لموقع القناة الثانية أن "رصيد المشاهدة نحاول أن نقدمه للطلبة في هذا المهرجان، ونفتح له عينينه على سينما التحريك، ومجموعة من هؤلاء الشباب قادمين من التعلم في هذا المجال من خلال ورشات تفتح آفاقهم."

وبالنسبة مثلا لطلبة الصحافة، يكشف المتحدث، "كطلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال، فلدينا شراكة مع هالمعهد، من أجل قيام الطلبة بعمل تغطية صحافية لفعاليات المهرجان،  حيث ستمكنهم برمجة المهرجان الغنية من تدريب تطبيقي حقيقي، لغنى وتنوع أنشطته".

 

وأوضح  المدير الفني، في التصريح ذاته، أن المهرجان يتوخى استقطاب، طلبة  من مختلف أنحاء المملكة، من خلال حضور متنوع لمعاهد ومدارس ومراكز تكوين عمومية من مدن مختلفة.

فردوس الرامي، طالبة بالسنة الثانية، بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، قالت "حضوري في المهرجان هو من أجل تدريب في ستوري بورد، فكوننا ندرس شعبة السينوغرافيا، يتطلب الأمر منا دراسة كل ماله علاقة بالمجال، كالرسم وحركات الممثل في فيلم التحريك."

واعتبرت المتحدثة أن، "هذا التدريب الذي نخوضه فرصة من أجل التوسع أكثر في مجال سينما التحريك ومختلف مراحل صناعة هذا الفن، خصوصا الرسم، من خلال ورشات يؤطرها رواد سينما الآنيمشن".

 

من جهتها، قالت الطالبة الصحافية بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، فاطمة الزهراء الحور، إن أجواء المهرجان رائعة، حيث يوفر فرصة مناسبة للتبادل والتفاعل بين مختلف الأجيال، صغارا وكبارا، كما أنه يعطيك الفرصة من أجل التعرف عن قرب عن عالم سينما التحريك ورواده.

وأضافت فاطمة الزهراء، أن عملنا كطلبة صحافيين، يتمثل أساسا في تغطية فعاليات المهرجان، من خلال حضور فقراته المتنوعة. مشيرة أن "برنامج هذه الدورة يساعدنا على تدريب تطبيقي حقيقي، حيث أننا نحن 10 طالبات، نقسم مهام التصوير والمونتاج والتعليق وإجراء الحوارات بيننا، وننشر أعمالنا على الموقع الرسمي للمهرجان وصفحته على فيسبوك".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع