المزيد
الآن
فيديو وصور ..استمرار احتجاج التلاميذ على قرار إضافة الساعة
تعليم

فيديو وصور ..استمرار احتجاج التلاميذ على قرار إضافة الساعة

لليوم الثالث على التوالي، يستمر تلاميذ مجموعة من المؤسسات التعليمية بمختلف المناطق المغربية في احتجاجاتهم ضد قرار إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة، مطالبين الحكومة بإلغاء هذا القرار والعودة إلى القانون الموافق لتوقيت غرينيتش، لما له من "انعكاسات سلبية على صحتهم وتحصيلهم الدراسي".

في هذا الإطار أوضح أحمد مصمودي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب أن "هذه الاحتجاجات هي عفوية، خاصة من طرف تلاميذ السلك الثانوي والإعدادي في مجموعة من المناطق المغربية"، كمدينة الدار البيضاء، فاس، أرفود وبجهة درعة تافيلالت.

وأضاف مصمودي في تصريح لموقع القناة الثانية 2M.ma أن "التوقيت الجديد يؤثر على أبنائنا بيولوجيا، على تغذيتهم، إلى جانب تحصيلهم الدراسي، لكن معالجة هذه الأمور يجب أن يكون بالتشاور، وليس باحتجاجات يمكن أن تعطي نتائج غير محمودة، لأن تحصيلهم الدراسي هو في صدارة أولوياتنا".

وأكد مصمودي أن الفيديرالية "في صدد التشاور مع الوزارة الوصية سواء على المستوى الإقليمي أو الجهوي، ونحن لا نصادر حق أي واحد في الاحتجاج، لكن يجب أن يكون وفق شروط ويراعي الأولويات من أجل الخروج بتصور جديد حول هذا التوقيت"، مؤكدا على أن المؤسسات العمومية هي ركيزة أساسية ويجب حمايتها.

يشار إلى أن الفيدرالية كانت قد أكدت في بلاغ سابق على أن قرار إضافة ساعة هو "إجراء ارتجالي، وأنه شكل من أشكال تأزيم الوضع المدرسي"، معربة عن رفضها "القاطع لهذا الإجراء الارتجالي الأحادي الجانب، وغير المحسوب العواقب دون اعتبار لكافة شركاء المنظومة التربوية".

ودعت الفيدرالية الحكومة إلى "التراجع الفوري عن هذا القرار المتسرع والعودة إلى العمل بالتوقيت الطبيعي حفاظا على الاستقرار المادي والمعنوي للأسر وأمن وسلامة بناتها وأبنائها"، مؤكدة استعدادها "لاتخاذ كافة الأشكال النضالية المشروعة لمواجهة قرار الحكومة ".

من جهتها أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ سابق على أن احتجاجات التلاميذ "يتعلق فقط بحالات معزولة"، وأن التلاميذ والتلميذات التحقوا بأقسامهم في أغلب الحالات بعد تدخل الفرق التربوية التابعة للمديريات الإقليمية لإعطاء التفسيرات اللازمة بخصوص هذا التوقيت.

وأكدت الوزارة في ذات البلاغ أنها "تشيد بروح المسؤولية والالتزام التي أبانت عنها الأطر التربوية والإدارية من خلال القيام بواجبها المهني النبيل، وكذا التعبئة الكبيرة التي قامت بها جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيون وكافة المتدخلين".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع