المزيد
الآن
عبد الوهاب رفيقي يوضّح لـ2M.ma خلفيات تعرضه لتهديدات بالقتل
وطني

عبد الوهاب رفيقي يوضّح لـ2M.ma خلفيات تعرضه لتهديدات بالقتل

دوزيمدوزيم

تعرّض الباحث في الدراسات الإسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، لتهديدات بالقتل، بعد منشور له، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، انتقد خلاله سلوك رفض الترحم على غير المسلمين، بعد الجدل الذي رافق الموضوع، على إثر انتحار الناشطة المصرية، سارة حجازي بكندا.

وكتب رفيقي في التدوينة التي جرّت عليه هجومات واسعة، أن الناشطة الحقوقية المصرية التي تعرضت لهجوم ببلدها بعد إعلانها مثليتها وإلحادها، وانتقلت إلى كندا طلباً للجوء قبل انتحارها، هي حالة إنسانية تستحق الترحم، بغض النظر عن معتقدها وقناعتها.

وأوضح رفيقي في تصريح لموقع القناة الثانية أن المنشور جرّ عليه انتقادات كبيرة من طرف عدد من الإسلاميين بشتى أنواعهم، كاشفاً أن "بعض التعليقات، حملت ردود فعل لاختلاف الرأي، لكن كثيراً منها، تضمّنت الكثير من العنف والسب والشتم، ووصل الأمر في عدد من التعليقات حدّ التهديد بالقتل".

وأشار رفيقي أن "أحد المعلقين دخل في نقاشات مع معلقين آخرين على المنشور، يهدّدهم بالقتل، وتفاعل معه معلقون آخرون من المغاربة الذين أيّدوه، في تحريضه، خصوصا بعد نشره صورة لي على حائطه ومطالبته بقطع رأسي".

أمام هذا الهجوم والتهديد الصريح، كشف رفيقي أنه قدّم عددا من الشكايات الرقمية، ضد هذا الشخص الذي يجهل هويته، وضد عدد من المغاربة، الذين قاموا بمساندته في دعواته المتطرفة وتحريضه على القتل.

واعتبر رفيقي أن هذه الهجمات التي يتعرض لها كل من ينتقد ويشكّك في بعض الأمور، "تنبني على الاتجاه الفكري، الذي يؤمنون به للأسف الشديد، موضحاً أن بعضهم يصرح به وبعضهم لا، لكن هذا الفكر العنيف، لا زال موجودا وبيننا، وبالتالي، فإننا في حاجة لجهد فكري لإصلاح عدد من الأفكار التي تحرض على العنف، ومن جهة ثانية، صرامة السلطات في التعامل مع دعوات التكفير والتجييش ضد مخالفي أفكارهم".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع