المزيد
الآن
شبكة الحق في الصحة تنتقد فظاعة  التفاوتات في مجال الرعاية الصحية الفردية والم...
مجتمع

شبكة الحق في الصحة تنتقد فظاعة التفاوتات في مجال الرعاية الصحية الفردية والمجالية

عبد المومن محوعبد المومن محو

في يوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل  سنة، والذي يخلده العالم هذه السنة تحت شعار: "إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة"، وقفت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، على التحديات التي تواجه نظام الرعاية الصحية بالمغرب، وعلى أسباب الاختلالات وتقييم كيفية تحقيق العدالة الاجتماعية في المنظومة الصحية الوطنية.

واعتبرت الشبكة، في بيان اطلع عليه موقع القناة الثانية، أنه رغم "المجهودات الكبيرة التي بذلتها بلادنا في مواجهة الجائحة وتداعياتها ونجاح استراتيجية التطعيم المتواصلة، إلا أن الجائحة كشفت عن حقيقة ومستوى العدالة الصحية بالمغرب والعدالة الاجتماعية بمفهومها الأوسع، إذ أظهرت فظاعة  التفاوتات في مجال الرعاية الصحية الفردية والمجالية واتساع الفوارق الطبقية والاجتماعية والمجالية، وكشفت عن ضعف المنظومة الصحية الوطنية العمومية وتدني خدماتها".

وأبرز المصدر نفسه، أن "الوضع الصحي مقلق ليس فقط بسبب جائحة كورونا، بل ناتج عن ضعف التغطية الصحية التي لم تتجاوز الى يومنا 46 %، فضلا عن تدني الانفاق في مجال الرعاية الصحية الذي لم يتجاوز4.5 %  طيلة العشر سنوات الاخيرة".

وأضافت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أن هذا يؤكده "ارتفاع انفاق الاسر المغربية الذي قد تجاوز60 في المائة من جيوبها في ظل جائحة كورونا، لتظل  بذلك هذه الأسر تتحمل الأعباء الصحية والكلفة الاجمالية للصحة، فضلا عن ضعف جودة الخدمات الصحية وارتفاع معدل الوفيات داخل المستشفيات ومستعجلاتها".

كما أكد بيان الشبكة، أن "الأغلبية الساحقة من المرضى يتوجهون إلى القطاع الطبي الخاص ما أضفى طابعا تجاريا على الرعاية الصحية الوطنية، إذ يواجه هؤلاء المرضى  فوضى الأسعار التي تفرضها بعض المصحات والمختبرات وشركات الأدوية، ضدا على  التعرفة المرجعية الوطنية التي أقرتها الوكالة الوطنية للتأمين الصحي".

ودعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، "الحكومة إلى أن تضع العدالة الصحية على رأس أولوياتها، مع مراجعة جذرية للمنظومة الصحية".

كما طالب المصدر ذاته، بضرورة إعادة النظر في السياسة الصحية المتبعة والتوقف عن الارتجال والترقيع وسياسية اللحظة، والقيام بتغيير المقاربة الكلاسيكية التي أبانت عن محدوديتها وفشلها في عدة جوانب من العملية الصحية".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع