المزيد
الآن
لحبيبة مي

شاب قرر الهجرة تاركا أمه وحيدة دون مأوى...في "لحبيبة مي"

رصد برنامج "مع الناس" خلال عدد هذا الأسبوع حكاية "مي عائشة" التي تعيش منذ سنتين بدار المسنين بالخميسات، بعدما تخلى عنها ابنها الوحيد رغم تضحياتها من أجله.

تزوجت "مي عائشة" برجل أكبر منها سنا دون موافقتها، لكنه رغم فارق السن، كان يحسن معاملتها وكان حريصا على توفير جميع احتياجاتها، رغم المشاكل التي كان يواججها مع ابنه من زوجته الأولى.

وبعد فترة أنجبت "مي عائشة" ابنها الوحيد الذي واجه بدوره مشاكل عديدة بعدما رفض شقيقه الاعتراف به كوريث شرعي بعد وفاة الأب رغم توفره على نسخة من وثيقة الحالة المدنية. الشيء الذي دفعه للهجرة إلى فرنسا تاركا أمه وحيدة دون مأوى، خصوصا بعدما تنازل لشقيقه على الأرض مقابل مبلغ مالي.

في الفيديو التالي، جزء من معاناة مي عائشة من المشاهد التمثيلية لحكايتها.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع