المزيد
الآن
صباحيات

سرطان الثدي.. الفرق بين العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة وأحدث العلاجات في "صباحيات"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

قدمت البروفيسور هدى بنجلون، اختصاصية في علاج الأورام في هذا العدد، مجموعة من التوضيحات حول العلاجات التي تستعمل في سرطان الثدي، وتطرقت إلى أحدث التقنيات التي تساهم في تحقيق وطأة العلاج على المصابات بهذا الداء.

بالنسبة للعلاجات الموضعية، تقول البروفيسور بنجلون، انتقلنا من استئصال الثدي كاملا إلى استئصال الورم، وبدل إزالة كل الغدد اللمفاوية تحت الإبط، هناك تقنية تقوم على حقن الورم بمادة مشعة ملوّنة، ويقصد الطبيب الجراح فقط الغدد التي ظهرت ملوّنة ويستأصلها، بعد ذلك تمر هذه الغدد المستأصلة إلى الطب التشريحي الذي يحدد ما إذا كانت سرطانية أو سليمة، في الحالة الأخيرة يتم التوقف عند هذا الحد، وإذا كانت سرطانية، تتم إزالة كل الغدد اللمفاوية.

فيما يتعلق بالعلاج بالأشعة، هناك آلات متطورة تمكّن من وضع كمية الأشعة في المكان الذي يحدده الطبيب، وتفادي الأعضاء السليمة.

العلاج الكيميائي بدوره يعرف تطورا مستمرا، في هذا النوع من العلاج، يتم في بعض الحالات البدء به بهدف تجميع الورم وتقليصه، ويتم استئصاله بدل استئصال الثدي بأكمله، ويأتي العلاج بالأشعة في مرحلة موالية، والجديد هو أن معالجة النساء لا تتم بنفس الطريقة، ولكن ببرنامج طبي يتماشى مع كل حالة على حدة، فهناك العلاج بالمناعة، والعلاج بالهرمونات و"العلاج الهادف" حيث يتم البحث في جينات الخلايات السرطانية، وغيرها من المستجدات التي نتعرف عليها في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع