المزيد
الآن
كتاب قريتو

الشاعر السوداني محمد سالم يتقاسم معنا قراءته لكتاب "الوله التركي".. في "كتاب قريتو"

دوزيمدوزيم

استضاف محمد سليم في هذا العدد، الشاعر السوداني محمد سالم الذي تقاسم مهنا حبه للقراءة من خلال رواية "الوله التركي" للكاتب الإسباني أنطونيو غالا، حيث تحدث عن هذا المؤلف وعن التقنيات الروائية التي استعملها الكاتب.

رواية "الوله التركي" هي قصة امرأة تسافر إلى تركيا، تهيم حبا برجل تكتشف حقيقته البشعة، تتمسك به مع ذلك وتغفر له، تترك لأجله الأهل والوطن وكل شيء، تمنحه الحب ويرده لها بالجحود، فتتحطم وترحل عن هذا العالم بعد أن وجدت في الانتحار حلا لما آلت إليه بسبب هذا الحب المجنون، لكنها قبل ذلك تترك مذكرات تحكي مأساتها.

اسمها ديسيديرا وينادونها "دسي"، كانت تعيش حياة هادئة رتيبة في إسبانيا رفقة زوجها راميرو، علمت أنها لن ترزق بأولاد، واستمرت في هذه العلاقة التي لم ترق لتطلعاتها إلى اليوم الذي قامت فيه رفقة زوجها برحلة سياحية إلى اسطنبول، هناك، تعرفت على المرشد السياحي التركي يمام وأغرمت به.

كان حبا أعمى، ستنفتح فيه عينا "دسي" على حقيقة يمام بعد أن سقط القناع، إنه شخص انتهازي، لا يعترف بالأخلاق ويتاجر في المخدرات، الغريب أن "دسي" لم تستطع تركه رغم كل ما عرفته عنه، لقد كان حبها مرضيا، جعلها ترضخ لكل رغبات يمام الذي استغلها ببشاعة في أعماله غير القانونية، وفي اليوم الذي وجد فيه ضحية أخرى، طلب منها مغادرة بيته والبحث عن مكان آخر... ما الحياه بعد يمام؟ لا شيء، الموت أفضل بالنسبة لديسيديرا. فقدت فضلت أن تضع حدا لعذابها وانتحرت. شاهدوا هذا العدد من "كتاب قريتو".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع