المزيد
الآن
رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية يدعو لإقرار التربية المرورية ضمن المناه...
وطني

رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية يدعو لإقرار التربية المرورية ضمن المناهج الدراسية

دعا رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، عفيف الفريقي حكومات دول  المنطقة المغاربية والعربية إلى إدراج مادة التربية المرورية ضمن المناهج الدراسية، لتعليم الناشئة  كيفية الاستعمال الآمن للطريق واحترام الغير والتعايش وطكيفية جعل التنقل في الطريق مقدسا لحماية الحياة.

وأضاف رئيس المنظمة في تصريح لموقع القناة الثانية على هامش انعقاد المؤتمر الدولي للصحة والسلامة الطرقية بمدينة الدار البيضاء، أن على الدول  أن تتحمل مسؤوليتها في إقرار التربية المرورية إلى جانب مختلف المواد الأخرى العلمية والأدبية، وتشدد الرقابة والحزم على مخالفي قانون السير، مبرزا أن  بلداننا "ترزح تحت ويلات حوادث السير، خصوصا بالمغرب الكبير، ما يستبب في خسائر بشرية كبيرة ويهدر طاقات وكفاءات وأيضا الحق في الحياة".

واعتبر الفريقي أن وضع المنطقة على مستوى السلامة الطرقية، "محزن ومخجل"، مسجلا أن بعض الدول الخليجية، تشكل الاستثناء بعض أن نجحت مقاربتها في تحقيق نتائج إيجابية.

وحمل رئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، الدول مسؤولية  هذا الواقع، مشيرا أن جديتها في مواجهة الحوادث المرورية، يقاس بمدى إيلاء الأهمية للموضوع خلال المجالس الحكومية واجتماعات الوزراء، موضحا: "على هذه اللقاءات الأسبوعية أن تناقش عدد المتوفين والأسباب وراء الحوادث، ومعالجة الموضوع فضلا عن متابعة عمل الوزراء في التقليل من هذه الظاهرة".

كما وقف المتحدث في تصريحه، عند أهمية الإعلام في الحد من حوادث السير، قائلا:  "يجب أن يجعل من الموضوع قضية وطنية مستدامة، لحث الدولة على إيلاء الأهمية الضرورية، كونه ليس مسؤولية وزارة النقل أو الداخلية لوحدها، بل مسؤولية كل المجتمع والشرائح المجتمعية كون القضية وطنية ودولية"، يضيف ّأتمنى أن ينتصر الإعلام للقضية والاهتمام بها كل مرة من زوايا معالجة مختلفة، تتيح للمشاهد المتابعة والوقوف عند خطر ما يقع".

وعن حديثه خلال مداخلته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول الفساد المستشري في المجال الطرقي خصوصا في منح رخص السير والشواهد الطبية، قال: "الفساد مستشري في كل القطاعات بنسب مختلفة، لكن بالخصوص في مجال رخص السياقة، فهو واقع مستشري بعدد من الدول المغاربية والعربية، وهو نفس الأمر وحال شريحة من الأطباء الذين يشتغلون في مجال منح الشهادات الطبية مقابل المال، يختم: "هؤلاء  يبيعون الموت للناس".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع