المزيد
الآن
رئاسيات 2019 .. هذه هي تعهدات مرشحي الانتخابات الجزائرية للشعب الرافض لهذا ال...
دولي

رئاسيات 2019 .. هذه هي تعهدات مرشحي الانتخابات الجزائرية للشعب الرافض لهذا الاستحقاق الانتخابي

دوزيمدوزيم

هم خمسة مرشحين سيخوضون غمار المنافسة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، والمقرر إجراؤها يوم الـ12 من شهر دجنبر المقبل، ويتعلق الأمر بكل من رئيسا الوزراء السابقان علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، عبد المجيد تبون المرشح الحر، وزير الثقافة السابق ومرشح التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، إلى جانب مرشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة ورئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد. فما هي تعهداتهم للشعب الجزائري الرافض لإجراء هذا الاستحقاق الانتخابي؟

علي بنفليس .. "الجزائر بلادنا ورفعتها هدفنا"

أكد رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس أن برنامجه الانتخابي الاستعجالي يعد "أقل البرامج طولا ومخاطرة ومشقة على البلد وھو الأقدر على مواجھة حالة الاستعجال التي تمر بها الجزائر"، حيث يرتكز حسب تعبيره على  "تحويل الدولة الوطنية إلى دولة الحق والقانون، وإعادة تأسیس النظام الدستوري المؤسساتي بكيفية تجعل ممارسة المسؤولیة السياسية  تخضع للرقابة والعقاب إن لزم الأمر".

وأوضح بن فليس أن ترشحه وبرنامجه الانتخابي يهدف "إلى التعجيل بزوال النظام الفاسد وسد الأبواب أمامه"، متعهدا بتحقيق جميع "المطالب والتطلعات المشروعة للثورة كاملة غير مبثورة"، كما أشار إلى أن "المعضلة الوحيدة التي ينبغي الفصل فيها اليوم، هي معضلة اختيار أنسب الطرق لانجاز التغيير، وأنسب هذه الطرق هي طريق عهدة الاستعجال الوطني".

هذا وأشار بن فليس إلى أن برنامجه "يهدف إلى عصرنة سياسية، اقتصادية واجتماعية"، كما يسعى "إلى عودة السيادة إلى مالكها الشرعي وهو الشعب، إعادة الاعتبار للمواطنة وكل الحريات اللصيق بها، وإعادة صياغة دستور الجمهورية على نحو يبعد عن الجزائر آفة شخصنة الحكم"، مضيفا: "في حال اختياري، ومباشرة بعد تأديتي لليمين الدستوري، سأوجه دعوة لعقد لقاء تشاوري مع الأحزاب والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية من أجل الإصغاء إلى آرائها وانتقاداتها وتصوراتها، وسيتم اللجوء إلى هذه اللقاءات كلما تطلب الأمر اتخاذ قرارات مهمة".

عبد المجيد تبون.. 54 التزاما لتأسيس "جمهورية جديدة"

لخص المرشح عبد المجيد تبون برنامجه الانتخابي في 54 التزاما ، برنامج "يتماشى مع الواقع الوطني المعاش ومع مطالب الحراك الشعبي وهو قابل للتطبيق" حسب تعبيره.

وأوضح تبون أنه في حال انتخابه رئيسا للبلاد سيقوم بمراجعة "واسعة للدستور وإعادة صياغة الإطار القانوني للانتخابات وتعزيز الحكم الراشد عن طريق الفصل بين المال والسياسة"، بالإضافة إلى "وضع آليات لضمان نزاهة الموظفين العمومين".

كما تعهد تبون ببناء "مجتمع مدني حر ونشيط قادر على تحمل مسؤوليته كسلطة مضادة وتنفيذ خطة عمل للشباب تعتمد على إطار قانوني وتدابير لتسليم المشعل للشباب، بالإضافة إلى تعزيز مكونات الهوية الوطنية المتمثلة في الإسلام والعروبة والأمازيغية".

هذا والتزم المترشح حسب وكالة الأنباء الجزائرية بتنفيذ "سياسية جديدة للتنمية خارج المحروقات واستبدال المنتجات المستوردة بالمنتجات المحلية بهدف توفير احتياطي الصرف وكذا خلق ومضاعفة الشركات الناشئة، إلى جانب تعزيز الدور الاقتصادي للجماعات المحلية في تطوير وتنويع اقتصاد البلاد وتحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر".

وفي مجال الدفاع والسياسية الخارجية، تعهد ب"ترقية صناعة الدفاع في خدمة الامن والدفاع الوطنيين والتنمية الاقتصادية مع مراجعة الاهداف والمهام الكلاسيكية للدبلوماسية الجزائرية" وكذا "ترقية مشاركة الجالية الوطنية بالمهجر في التجديد الوطني".

عز الدين ميهوبي.. " احترام ذكاء المواطن ووعيه"

أكد مرشح التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي أن برنامجه الانتخابي ارتكز أساسا على "احترام ذكاء المواطن ووعيه"، وعلى عدم تقديم وعود لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع "أي أننا لن نخاطب جيب المواطن ولا بطنه، فالمواطن الجزائري أكبر من أنْ يختصر أو يخاطب أو يعد له برنامج يخاطب حاجته، لتكون موضوعا للحملات الانتخابية بوعود يصعب تحقيقها" يضيف ميهوبي في حوار خص به موقع سبوتنيك نيوز.

وأكد ميهوبي أن هناك مخططا استعجاليا "لتجاوز الوضع الحالي، ووقف استنزاف الرصيد المالي فيما لا يخدم حاجيات المواطن، وضمان شروط الإقلاع الاقتصادي بتنظيف بيئة الاستثمار بالتخلص من القوانين المعرقلة، وتقديم الحوافز الكبيرة لاستقطاب رأس المال الوطني والأجنبي"، إلى جانب تحقيق الأمن الشامل".

هذا وتعهد ميهوبي بإعادة "تفكيك الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإعادة بناءه وفق المتغيّرات الجديدة وتطلعات الشعب إلى دولة قوية، أساسها الكفاءة لا المكافأة، دولة تكافؤ الفرص، والتخلص من ثقافة الريع الذي أشاعت الفساد والإتكالية"، مشيرا إلى برنامجه الانتخابي يرتكز "على رؤية واقعية أساسها الحكامة والشفافية، ومنهجيا باعتماد ثلاثية التخطيط المحكم، والمعلومات الدقيقة والاستشراف الممنهج".

عبد القادر بن قرينة.. "مشروع جزائر جديدة"

مرشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة أكد أن برنامجه الانتخابي يقوم على تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي تستهدف "استعادة الأموال المنهوبة والمهربة إلى البنوك الأجنبية والتي تفوق 200 مليار دولار"، كما طرح فكرة "إمكانية التوصل إلى تسوية مع رجال الأعمال المسجونين، مقابل استعادة الأموال التي نهبوها لصالح الخزينة العامة".

هذا وتعهد بن قرينة بـ "إقامة دولة ديمقراطية وتحرير الصحافة، وبإصلاح جوهري لنظام التعليم، ودعم الجامعة، وخفض البطالة إلى مستوى أقل من 8 في المائة مقابل 12.5 في المائة حسب آخر تقرير لصندوق النقد الدولي واستيعاب الطلبات الجديدة على العمل، لا سيما لخريجي الجامعات".

عبد العزيز بلعيد .. إحداث قطيعة مع الفساد

من جهته تعهد رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد بمحاربة الفساد، واستعادة أموال الجزائريين، إلى جانب إرجاع الكلمة للشعب الجزائري.

وأكد بلعيد أنه في حال فوزه في الانتخابات وتعيينه رئيسا جديدا للبلاد سيعمل على بناء "جمهورية جديدة، وإحداث قطيعة مع الفساد، إلى جانب فتح المجال أمام الكفاءات والشباب".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع