المزيد
الآن
خبير سنغالي لـ2m.ma: استمرار نزاع الصحراء يؤثر سلبا على مستقبل القارة الإفريقية
الصحراء المغربية

خبير سنغالي لـ2m.ma: استمرار نزاع الصحراء يؤثر سلبا على مستقبل القارة الإفريقية

قال مدير مركز التفكير الأفريقي ” معهد تمبكتو-المركز الإفريقي لدراسات السلم”، الدكتور بكاري سامبي إن استمرار نزاع الصحراء لا يؤثر فقط على منطقة المغرب العربي بل على القارة الإفريقية ككل، معتبرا أن الجزائر يجب بعدم انخراطها الجدي في مساعي إيجاد الحل، فهي أيضا تمنع حلم الإندماج الإفريقي من التحقق.

وأوضح سامبي، في تصريح خاص لموقع القناة الثانية على هامش مشاركته في الدورة الثالثة للمؤتمر الإفريقي حول السلم والأمن الذي اقيم بالرباط يومي 18 و19 يونيو الجاري، إن "للمغرب دور رائد في تمثين العلاقات بين ضفتي الصحراء الكبرى، لأن هذه المنطقة كانت دائما منطقة ترابط جغرافي منذ القرون الوسطى. فالمغرب استطاع بناء جسور بين دول المنطقة."

تاريخيا، يضيف نفس المتحدث: "كان المغرب من البلدان النشيطة في تأسيس الوحدة الإفريقية، كما أن تاريخ المغرب وجغرافيته واقتصاده أصبح مرتبطا بالقارة الإفريقية. فمصير المغرب مرتبط بمصير القارة، ودور المغرب هو أن يكون نقطة الوصل بين إفريقيا والقارة الأوروبية والعالم العربي. لكن لا يمكن للمغرب أن يلعب هذا الدور، في ظل وجود عوائق تمنعه من التنسيق مع جارته الشرقية الجزائر."

وشدد مدير معهد تمبكتو على أن "إفريقيا في غنى عن النزاع بين المغرب والجزائر، فالقارة تحتاج إلى البلدين معا. على سبيل المثال، إن دول الساحل تحتاج إلى الجزائر من أجل محاربة التنظيمات المتطرفة بالنظر إلى قربه من مالي. ونحتاج إلى المغرب أيضا من أجل استئصال منابع التطرف، ومحاربة الأفكار المتطرفة بما أن المغرب يعتبر من البلدان العالمية الرائدة في هذا المجال. دول الساحل محتاجة لتكوين أئمتها من طرف المغرب ونشر النمط الديني السلمي."

وأضاف باكاري سامبي أنه "يجب تكثيف الجهود من أجل حل مشكل الصحراء لأن من شأن ذلك أن يعود بالنفع على المغرب والجزائر وعلى المنطقة ككل، لأنه بحل المشكل، سيعود التنسيق بين البلدين، وهو ما من شأنه أن يضع حدا للمخاطر الأمنية التي تحدق بالمنطقة، سواء كانت تهديدات إرهابية أو جريمة منظمة. زد على ذلك، سيمكن ذلك من إعادة بناء المغرب العربي."

وختم سامبي حديثه لموقع القانة الثانية قائلا إن التقارب المغربي الجزائري له بعد استراتيجي كبير ليس فقط لدول المغرب العربي فقط، بل لصالح القارة الإفريقية بأكملها. فكيف لإفريقيا أن تتقدم دون تحالف الدول الكبرى مثل المغرب والجزائر.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع