المزيد
الآن
خبير اقتصادي: الشباب مطالب بالتخلي عن العقلية الكلاسيكية واتخاذ زمام المبادرة...
اقتصاد

خبير اقتصادي: الشباب مطالب بالتخلي عن العقلية الكلاسيكية واتخاذ زمام المبادرة المقاولتية

أسامة طايعأسامة طايع

يتسم الاقتصاد المغربي بدرجة كبيرة من الانفتاح، لكن يجمع العديد من المهنيين بعدم مواكبة بعض مساطر التمويل لحاجيات المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، رغم دورها الهام والحيوي في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والتماسك الاجتماعي.

بالرجوع الى المؤشرات الاقتصادية، صنف المغرب في الرتبة 92 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لسنة الماضية، الصادر عن معهد فريزر الكندي الذي يفتحص الحرية الاقتصادية في 162 دولة حول العالم، وعبر الاعتماد على 45 عاملا مختلفا.

تضم المؤشرات التي تم تقييم بها وضعية المناخ الاقتصادي المغربي، حجم الإنفاق الحكومي والضرائب المفروضة والمشروعات التي تقوم بها، والبيئة القانونية وحقوق الملكية، والتي تتعلق بالقوانين التي تنظم الاقتصاد واستقراره.

ويعمل المغرب في الاونة الاخيرة على تعزيز آليات الولوج للتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة وتحفيز الشباب على خلق المقاولات في مجالات تخصصاتهم، وكذا دعم مبادرات التشغيل الذاتي والإدماج الاقتصادي للشباب.

نموذجا لهذه الجهود، الصندوق الذي وقع على اتفاقيات اعتماده أمام جلالة الملك محمد السادس بين وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وبنك المغرب، والمجموعة المهنية لبنوك المغرب للتمويل المقاولاتي، والذي يعتمد بشكل خاص، على نظام تحفيزي جديد ومندمج، قائم على آليات الضمان والتمويل والمواكبة، بالإضافة إلى مراجعة وتحسين الدعم الموجه للمقاولات المصدرة.

أيمن الشركي، الاستاذ في الاقتصاد والخبير في مشاريع الشباب، اوضح في تصريح لموقع القناة التانية، أن البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات كانت له ضرفية حتيمة على اعتبار300 الف شاب مغربي سنويا يصنفون في خانة الباحثين عن الشغل، فضلا عن امكانية النسيج الاقتصادي احداث اكثر من 120 الف منصب من التي يمتصها سنويا.

واعتبر ذات المتحدث، أن هذا النوع من الاليات تعد مهمة للاقتصاد المغربي الذي في حاجة الى تعزيز وتقوية هذا النوع من الشركات، مُنبها الى ازيد من 8000 مقاولة اعلنت افلاسها حسب مؤسسة “أنفوريسك”، وعزا الشركي ذلك، إلى آجال والتأخير في الأداء باعتبارهما ابرز مهددات لاستدامة المقاولات وصحتها المالية.

ودعا الشركي الشباب إلى التخلي عن العقلية الكلاسيكية واتخاذ زمام المبادرة المقاولتية، مشيرا الى مبادرة احداث الصندوق سوف تعطي اطارا قانونيا للمواكبة التمويلة للشباب و تسهيل ولوج المقاولات للتمويل خصوصا وانها سوف تأخد بعد جهوي الذي يحترم خصوصية المناخ الاقتصادي لكل جهة من جهات المملكة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع