المزيد
الآن
حزب "الكتاب" يقدم للحكومة وثيقة اقتراحية حول تدبير مرحلة ما بعد كورونا
سياسة

حزب "الكتاب" يقدم للحكومة وثيقة اقتراحية حول تدبير مرحلة ما بعد كورونا

دوزيمدوزيم

أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن "تهييئه لوثيقة اقتراحية لتدبير مرحلة ما بعد كورونا، وينادي الحكومة لإجراء نقاش عمومي بخصوص السياسات التي يتعين على بلادنا اعتمادُها لتدبير المرحلة الصعبة لما بعد كورونا ومواجهة انعكاساتها السلبية على كافة المستويات، وذلك في تفاعلٍ مع البرلمان والأحزاب السياسية الجادة والفعاليات الاقتصادية والفرقاء الاجتماعيين وكل الأوساط التي يمكن أن تُسهم في ذلك".

وأضاف المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ صادر له، عقب اجتماعه المنعقد عن بعد أمس الخميس، أن الحزب سيتقدم "بوثيقة خاصة تتضمن مقترحاته التفصيلية بشأن تصوره للتعاقد السياسي الجديد لتدبير مرحلة ما بعد كورونا، والذي يمزج بشكل متكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والإيكولوجية والثقافية والسياسية والمؤسساتية. وهي الوثيقة التي سيعمل الحزب على موافاة السيد رئيس الحكومة بها اليوم الجمعة 05 يونيو 2020، كما سينظم في شأنها لقاءً إعلاميا، عن بُعد، يوم الاثنين القادم".

وشدد الحزب، وفق ذات المصدر، على "ضرورة تعزيز الديمقراطية كرافعة لمجهود الإنعاش التنموي"، مؤكدا على "أنَّ أيَّ خُططٍ لإنعاش المجالين الاقتصادي والاجتماعي لا يستقيمُ نجاحُهَا سوى في إطار احترام الدستور والتقيد بثابت الاختيار الديمقراطي والسير قُدُماً في اتجاه تعزيز المسار الديمقراطي والبناء المؤسساتي، وهو ما يستدعي بالضرورة الابتعاد عن كل الشعارات المُجانِــبَــة للصواب والمنادية بمقاربات حكومية غير سياسية من شأن الأخذ بها أن يُشكل نُكوصًا واضحا عن مكتسبات وطننا في مجال ممارسته الديمقراطية الصاعدة".

معتبرا في نفس السياق، أنه من "الحيوي الحفاظ على الحياة العادية للجماعات الترابية، مع ما يستدعيه ذلك من ضرورة إبراز أدوار هذه الهيئات الدستورية الأساسية وتثمين مجهودات المنتخبات والمنتخبين، وذلك بالنظر إلى ما يكتسيه ذلك من أهمية بالغة ليس فقط على صعيد تثمين الديمقراطية الترابية واللامركزية والجهوية المتقدمة، ولكن أيضا وأساسا على صعيد الإنعاش التنموي والاقتصادي والاجتماعي محليا، لا سيما من خلال استئناف إنجاز المشاريع والبرامج والأشغال التي تُـشرف عليها وتنفذها في تعاقدٍ مع مقاولاتٍ تساهم في النشاط الاقتصادي وتوفر عددا كبيرا من مناصب الشغل".

وفيما يخض الإعداد للدخول المدرسي المقبل، دعا المكتب السياسي "الحكومة إلى التحضير الجيد، عبر اتخاذ كافة التدابير، منذ الآن، من أجل تحضير الدخول المدرسي والجامعي المقبل، بالارتكاز على أدوار المدرسة والجامعة العموميتين، والحرص على حفظ حق المتمدرسات والمتمدرسين في تعليم جيد في إطار تكافؤ الفرص، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة استدراك الثغرات التعليمية التي خلفتها فترة الحجر الصحي وإيقاف الدروس الحضورية".

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع