المزيد
الآن
حادث "إمليل".. وهبي لـ 2m.ma: صدمنتي البرودة التي يتحدث بها المتهمون عن جريمت...
إرهاب

حادث "إمليل".. وهبي لـ 2m.ma: صدمنتي البرودة التي يتحدث بها المتهمون عن جريمتهم الإرهابية

دوزيمدوزيم

كشف عبد اللطيف وهبي، ممثل دفاع المملكة المغربية، في قضية محاكمة المتهمين المتورطين في حادث إمليل الإرهابي، أنه تم الاستماع إلى خمسة متهمين رئيسين في الملف، وقد اعترفوا أمام القاضي باقترافهم هذا الفعل الإرهابي عن قناعتهم الدينية.

وأوضح وهبي في تصريح خاص لموقع القناة الثانية، أن المتهمين  اعترفوا كذلك بأنهم ينتمون إلى تنظيم دولة "داعش"، مشيرا إلى أن "المتهمين المذكورين أكدوا أنهم اجتمعوا وتأبطوا سكاكينهم من أجل ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الشنيع".

ومضى وهبي قائلا: "الأمر الذي فاجأني وصدمني هو تلك البرودة التي يتحدثون بها عن الجريمة الإرهابية وهم شباب يافعون"، مسترسلا: "يبدوا أنهم تعرضوا لغسل الدماغ بشكل عميق".

وقال أيضا، لقد سبق للمتهمين  مرتين من قبل أن حاولوا وخططوا لارتكاب هذه الجريمة، لكنهم تمكنوا في المرة الثالثة من العثور  على ضحاياهم وكان هما السائحتين الدانماركية والنرويجية، اللتين كانتا تتوجدان في عزلة عن سكان قرية إمليل.  

وفي رده على سؤال الموقع، حول مدى أحقية مطالبة المدافعين بالحق المدني المملكة المغربية بتحمل مسؤوليتها، أكد وهبي أن هذا نقاش قانوني والدولة المغربية هي ذات سيادة، مشددا على أن الإرهاب قضية دولية والمغرب من الدول النموذجية في محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.

وأوضح في نفس الجانب، أنه "إذا وقع  انفلات بالمغرب، فهذا يدخل ضمن ما يسمى في بالذئاب المنفردة التي يتزعمها مجموعة من الشباب"، مؤكدا على أن مثل هذه الجرائم هي منشرة في العالم كله.

وشدد ذات المتحدث على أن حدوث مثل هذا الانزلاقات لا يعيب ولا ينقص من جهود الدولة في هذا الجانب أو يحمل المغرب المسؤولية، ثم أضاف قائلا: "بالعكس فإن الدولة تقوم بدورها في الحفاظ على الأمن وأن الإرهاب هو مرض العصر".

والجدير بالذكر، أنه جرى، اليوم الخميس، بغرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا المكلفة بقضايا الإرهاب،  الاستماع إلى المتهمين الرئيسين في قضية إمليل الإرهابية في إطار الجلسة الثالثة.

وإلى جانب حضور عبد اللطيف وهبي، حضر أيضا كممثل للدولة المغربية وكيل قضائي عن الوكالة القضائية للمملكة التابعة لوزارة المالية.

ويشار إلى أن حضور ممثلي الدولة المغربية في المحاكمة جاء استجابة لقرار المحكمة في الجلسة السابقة باستدعاء القاضي للدولة المغربية بناء على طلب دفاع المطالبين بالحق المدني لكون الجريمة وقعت في المغرب، ولكون المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب، تنص على أن الدولة تضمن الحق في الحياة والأمن للمواطنين والأجانب الذين يوجدون فوق ترابها.

وبما أن الحادث وقع على التراب المغربي، فإنه محاميي الضحية الدنماركية طالبوا المملكة المغربية بتحمل مسؤوليتها، وأيضا بضرورة دفع تعويضات لفائدة المطالبين بالحق المدني، وبالتالي فإن حضور دفاع الدولة المغربية جاء من أجل مناقشة مطالب الضحايا.

وتضم مجموعة المتابعين في قضية امليل المشتبه فيهم الأربعة المتورطين بشكل مباشر في إزهاق روح المواطنتين الاسكندينافيتين في إطار المشروع الإرهابي، فضلا عن 20 متهما آخر يرتبطون بهذا التنظيم الإرهابي، كما أن 23 منهم مغاربة، والأخير من جنسية سويسرية.  

          

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع