المزيد
الآن
جريدة فرنسية: "مغاربة فرنسا ينتظرون معجزة للتمكن من قضاء الصيف في المغرب"
مغاربة العالم

جريدة فرنسية: "مغاربة فرنسا ينتظرون معجزة للتمكن من قضاء الصيف في المغرب"

دوزيمدوزيم

يعيش الآلاف من الفرنسيين من أصول مغربية حالة ترقب على بعد أسابيع قليلة من حلول موعد سفرهم السنوي نحو بلد آبائهم وأجدادهم من أجل قضاء عطلة الصيف، حيث بات هذا التقليد الذي يحافظ عليه العديد من الفرنسيين من أصول مغربية مهددا هذه السنة بالإلغاء بسبب جائحة فيروس كورونا. 

وكتبت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية أن سفر الفرنسيين من أصول مغربية إلى بلدهم الأم أصبح في سنة 2020 مشروطا بإعادة فتح الحدود المغلقة في وجه مجموعة من الدول الأوروبية، ومن بينها فرنسا، بسبب الأزمة الصحية لفيروس كوفيد-19.

وأضافت أن الوضعية الصحية الحالية بالمغرب تضيف مزيدا من الغموض حول إمكانية إعادة فتح الحدود في المستقبل القريب، مشيرة أن هذا الوضع يزيد من معاناة العديد من الأسر الفرنسية من أصول مغربية التي تفرق أفرادها بسبب قرار إغلاق الحدود.

ومن بين هؤلاء، تقول الجريدة، توجد حالة وسيلة، المواطنة المغربية التي توجد بفرنسا بينما ابنتها البالغة من العمر 18 شهر عالقة بالمغرب منذ شهر مارس المنصرم، والتي أبدت استعدادها لإجراء جميع التحاليل المطلوبة والبقاء رهن الحجر الصحي بشرط فتح الحدود أمامها لمعاودة اللقاء مع ابنتها.

ونقلت الجريدة عن المواطنة المغربية قولها إنها كانت معتادة على زيارة المغرب الذي غادرته قبل أربع سنوات مرة كل شهرين، مشيرة أن آخر مرة زارت فيه المغرب كانت شهر مارس الماضي قبل أن تضطر للعودة بشكل سريع لفرنسا بسبب مشكل عائلي، حيث كانت تخطط البقاء مع زوجها الفرنسي أياما قليلة فقط والرجوع بعدها إلى فاس حيث تركت ابنتها "ليليان" البالغة من العمر آنذاك 14 شهر، لكنها فوجئت بقرار المغرب إغلاق الحدود وإلغاء الرحلات بسبب كورونا.

وأضافت المواطنة المغربية أنها لجأت للسلطات من أجل إيجاد حل لابنتها الصغيرة العالقة بالمغرب رفقة جديها لكن دون جدوى، مشيرة أنها كانت مستعدة لدفع آلاف الأوروهات من أجل تخصيص مرافق لابنتها الصغيرة على متن إحدى الرحلات الجوية التي تقوم بإجلاء المواطنين الفرنسيين من المغرب، وهو ما لم يكن ممكنا بدعوى أنه لا يمكن للقاصرين السفر دون آبائهم، فما بالك الأطفال الرضع، تضيف وسيلة. 

وقالت الجريدة إن نفس القصة تتكرر مع أحمد، المواطن الفرنسي من أصول مغربية، الذي بقي والده عالقا بالمغرب منذ بداية الحجر الصحي، حيث يأمل هذا الطالب البالغ من العمر 24 سنة معاودة اللقاء مع والده بمدينة مكناس في أقرب وقت ممكن. 

ونقلت عن أحمد قوله إنه اعتاد قضاء فصل الصيف كل سنة بالمغرب رفقة أجداده وعماته وأخواله، مؤكدا أن السفر إلى المغرب هذا الصيف سيحتاج إلى معجزة من أجل التحقق، على حد قوله. 

 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع