المزيد
الآن
تتم بـ"جُزافية".. مجلس الحسابات يرصد "اختلالات" تخزين الأدوية
صحة

تتم بـ"جُزافية".. مجلس الحسابات يرصد "اختلالات" تخزين الأدوية

هشام بوعليهشام بوعلي

قال التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات لسنة 2018، في عملية تدقيقه لمصالح وزارة الصحة، إن هناك قصورا في تدبير تخزين الأدوية، حيث تتم العملية بطريقة "جزافية" لا تأخذ بعين الاعتبار مدة صلاحية الأدوية ونوعها وخصوصياتها.

وأورد التقرير، أن مخزون الأدوية لا يتوفر على ظروف مثالية لتخزين المواد الصيدلية، فيما يخص المحافظة على الجودة وشروط السلامة والأمان، مسجلا النقص الحاصل على مستوى الكميات والتي تعود بالأساس إلى الأخطاء في عمليات التسليم وضعف نظام المراقبة الداخلية.

ولاحظ المجلس من خلال التحريات الميدانية لمواقع تخزين الأدوية التابعة لوزارة الصحة ببرشيد، تراكم عدد كبير من الأدوية المنتهية الصلاحية، "مما يعكس ضعف في تقدير دقيق للحاجيات المراد تلبيتها وخلل في التنسيق مع المستفيدين مع مشاركة المصالح المعنية في تحديد الحاجيات."

ووقف التقرير عن "حجم الخلل " في لائحة الأدوية منتهية الصلاحية وعملية اتلافها، التي تكبد الوزارة خسائر مالية مهمة، مشيرا أن هذا يأتي "في الوقت الذي يوجد فيه خصاص كبير للأدوية في المراكز الاستشفائية، ما ُيظهر كيف يؤدي سوء تسيير مخزون الأدوية إلى ارتفاع تكاليف ميزانية الأدوية للوزارة."

وسجل المجلس في تقريره أن الأدوية التي انتهت مدة صالحيتها والتي تم استلامها في إطار الترخيص سالف الذكر، "لم يتم استبدالها من طرف أصحاب الصفقات كما تعهد بذلك رئيس القسم المعني في رسائل الترخيص، بل تمت إحالتها على مخزون الأدوية المنتهية الصالحية في انتظار إتلافها".

وفي ذات الإطار، أشار المجلس الأعلى للحسابات أن هناك نقصا على مستوى تكوين المسؤولين في مجال تدبير المخازن والمستودعات وضعفا في الفصل الواضح بين المسؤوليات الوظيفية المتعلقة بالاستلام، التخزين، الصرف، والإثبات في الدفاتر والسجلات.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع