المزيد
الآن
بعد "هدنة" التعديل الحكومي.. حرب كلامية بين أخنوش والعثماني
وطني

بعد "هدنة" التعديل الحكومي.. حرب كلامية بين أخنوش والعثماني

دوزيمدوزيم

بعد هدنة مشاورات التعديل الحكومي، عاد رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، لحرب التصريحات والتصريحات المضادة، عقب حديث العثماني في لقاء حزبي، عن إدخاله قائد شبيبته إلى الحكومة كوزير للتشغيل، في الوقت الذي لم تعرف لائحة الأحرار للاستوزر حضورا لوجوه شابة.

تصريح العثماني يوم السبت لم يمر مرور الكرام، وجاء رد أخنوش "حادا" من مدينة فرانكفورت الألمانية خلال تجمع لشباب حزبه أمس الأحد، قائلا  إنه سيتوجه بشكل  مباشر إلى رئيس الحكومة،"الذي قام لأول مرة بالتهكم على حزبنا بشكل صريح، وقال إن حزباً، سيُدخل الشباب إلى الحكومة، وها نحن أدخلنا الشباب وهو لم يفعل".

وأضاف أخنوش أن العثماني لا يمكن أن يكون قد قصد حزباً آخر، "لأن الحزب الوحيد الذي أدلى بتصريح حول الشباب في أكادير هو نحن، والأمر إذن معلوم ومقصود". مضيفا: "نحن شركاؤك في الأغلبية، وكنا معك رجالاً في تشكيل هذه الحكومة، ولم تسمعوا عن حدوث أي مشكل أو نقاش ساخن، بل سهلنا له المأمورية لأنها مرحلة يجب أن تمر ونحن تعاونا معه". وختم أخنوش حديثه: "أقول للسيد العثماني: حافظ على أغلبيتك".

وقال العثماني خلال افتتاح الملتقى الوطني للكتاب المجاليين لحزبه بمدينة بوزنيقة ّإنه يوجه التحية إلى محمد أمكراز الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية الذي عين وزيراً للشغل والإدماج المهنيمشيرا أن حزبه "يصنع دائماً المفاجآت وهو حزب أفعال وليس فقط أقوال".

 وعبر الأمين العام للـ"بيجيدي" عن اعتزازه بأن يصبح أمكراز وزيراً، لما فيه من إشارات قوية بأن للشباب مستقبلاً. وفي تلميح إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، صرح أن هناك من التزم بتقديم الشباب للمناصب الحكومية لكنه لم يفعل، "قالوها ولم يستطيعوا فعلها".

وتأتي تصريحات الحليفين الحكوميين، بعد أيام من قليلة من التعديل الحكومي الذي أفرزته المشاورات بين أحزاب الأغلبية، وبعد الدعوة الملكية للأحزاب والمسؤولين السياسيين بأن "تتميز هذه السنة بروح المسؤولية والعمل الجاد، لأنها تأتي في منتصف الولاية الحالية؛ وبذلك، فهي بعيدة عن فترة الخلافات، التي تطبع عادة الانتخابات".

وأضاف جلالة الملك خلال ترؤسه افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة، أن "المرحلة الجديدة تبدأ من الآن، وتتطلب انخراط الجميع، بالمزيد من الثقة والتعاون، والوحدة والتعبئة واليقظة، بعيدا عن الصراعات الفارغة، وتضييع الوقت والطاقات".

 

 

 

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع