المزيد
الآن
بروفيسور في الأمراض المعدية يفسر لـ 2M.ma: طرق وشروط إخضاع المرضى المصابين بك...
فيروس كورونا

بروفيسور في الأمراض المعدية يفسر لـ 2M.ma: طرق وشروط إخضاع المرضى المصابين بكورونا للعلاج المنزلي

حسب التصريحات اليومية لوزارة الصحة، يتجه الوضع الوبائي في المغرب إلى التعقيد بسبب تزايد تسجيل الإصابات الجديدة المؤكدة يوميا بفيروس كورونا فوق عتبة الألف في الأيام الأخيرة وتصاعد الحالات الحرجة والوفيات، هذا الوضع أحدث ضغطا كبيرا على المستشفيات ومصالح كوفيد 19 بجل المدن الكبرى، ولذلك قررت وزارة الصحة اعتماد تعديل على البروتوكول العلاجي وإخضاع المرضى الذين دون أعراض وحالتهم مستقرة طبيا للعلاج المنزلي.

وحول شروط ومعايير تطبيق العلاج المنزلي، حاور موقع القناة الثانية ضمن فقرة "ثلاثة أسئلة"، البرفيسور عبد الفتاح شكيب، الاختصاصي في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وعضو اللجنة العلمية الاستشارية الخاصة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب.

نص الحوار.. 

 

ما هي المعايير والشروط التي من خلالها يخضع المصابون بفيروس كورونا للعلاج المنزلي؟

كل مريض يشخص عن طريق اختبار "PCR"، وكانت النتيجة إيجابية سيقدم له بروتوكول العلاج، لكن حاليا العلاج حسب وزارة الصحة أصبح مقسم إلى صنفين: العلاج داخل المستشفى بالنسبة للمرضى الذين يحملون أعراض واضحة للفيروس، أما المرضى الذين لا يحملون أي أعراض الوباء يمكن معالجتهم في المنزل بشروط.

وهذه الشروط تتمثل في أن الطبيب هو الذي يقرر حسب حالة الصحية للمريض، بحيث يتم إخضاعه للفحوصات الطبية اللازمة من ضمنها تخطيط القلب ثم يمنح له الدواء الكافي الذي سيحتاجه خلال المدة التي سيقضيها في العلاج بالبيت.

جميع هذه الإجراءات يتم تنفيذها فقط على المرضى الذين هم أقل من 65 سنة، ولا يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة كالربو والحساسية، ارتفاع الضغط الدموي ومرض السكري وزيادة كبيرة في الوزن، أو أمراض معينة في بعض أعضاء الجسم كالقصور الكلوي أو القلب، السرطان، بالإضافة إلى عدم تناول بعض الأدوية التي تنقص من المناعة، أو الذين يعانون من أمراض نفسية تحول دون أخذهم لأدوية الفيروس بانتظام.

ولهذا فإن جميع الأشخاص الذين شُخصوا إيجابيين ولا يعانون من الأمراض التي أشرنا إليها فإنه يسمح لهم بأخذ العلاج داخل منازلهم.

 

كيف تتم عملية تتبع المرضى خلال مرحلة العلاج المنزلي، وماهي المدة التي يستغرقها؟

تتم متابعة المريض المصاب بفيروس كورونا بالمنزل يوميا عن طريق الهاتف مع الطبيب من أجل معرفة مدى تطور وضعه الصحي والاستجابة للعلاج. كما أنه يلزم على المريض بأن يُعزل في غرفة لوحده بعيدا عن باقي أفراد أسرته، ويمنح له جرعات من دواء الكلوروكين.

المريض بالفيروس الذي يعالج بالمنزل يكون في تواصل دائم مع الطبيب وفي حالة ظهور أي أعراض الوباء سيتم إدخاله مباشرة إلى المستشفى. أما بالنسبة لمدة العلاج داخل المنزل فهي تتراوح ما بين 7 إلى 9 أيام نفسها كما يتم اعتمادها بالمستشفى.

 

ما هي توقعاتكم من خطوة اعتماد البروتوكول العلاجي المنزلي؟  وهل سيكون له فوائد إيجابية على الوضع الوبائي بالمغرب؟

العزل المنزلي سيوفر لنا كأطباء أسرة أكثر داخل المستشفيات، كما سيتيح الفرصة للمرضى الذين يعانون من أعراض الوباء التكفل بهم بطريقة أحسن وفي ظروف جيدة من طرف الأطباء العاملين بمصالح كوفيد 19، بهدف ألا يسوء وضعهم الصحي وينتقلون إلى الوضع الحرج من المرض، وبالتالي تقليص عدد الوفيات بالمغرب.

كملاحظة سأذكرها، أن المرضى الذين يتواجدون حاليا داخل المستشفيات وهم في وضع حرج أو يرقدون في أقسام الإنعاش أو الحالات التي توفيت قد أتوا إلى المستشفى في مراحل متقدمة من المرض.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع