المزيد
الآن
صباحيات

بدل التركيز على ما هو سلبي.. لنشجع نقط القوة عند الطفل الذي يعاني من صعوبات في التعلم.. في "صباحيات"

دوزيمدوزيم

يجد عدد من الأطفال صعوبات في التعلم تظهر في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية، قد يكون عسرا في القراءة أو الكتابة أو الحساب، أو صعوبات في التركيز أو التذكر... وفي جميع الحالات تحتاج هذه الصعوبات إلى تشخيص من طرف الاختصاصي الذي يحدد نوعيتها ودرجتها وما تحتاجه كل حالة على حدة، لأن بعض الآباء يستعينون بالأنترنت ويقدمون تشخيصا انطلاقا من أعراض وجدوها في مقالات معينة، ولاحظوا أنها مشابهة لحالة ابنهم، وهو أمر خطير كما تقول الكوتش منى الصباحي التي تؤكد أن أهل الاختصاص في أي مجال هم وحدهم من يستطيع أن يقدم تقييما وتشخيصا دقيقا لكل حالة .

الصباحي تنبّه إلى أن الطفل الذي لديه صعوبات في التعلّم يكون متفوقا في مجالات أخرى ولديه ذكاءات أخرى، كل ما هناك أننا اعتدنا على التركيز على الجوانب السلبية، لأن ما ينبغي أن يكون هو البحث عن نفط القوة عند هذا الطفل، والاشتغال عليها، ومن خلالها نمر إلى معالجة الصعوبة التي يعاني منها.

إن الطفل عندما يقتنع أن لديه صعوبات بسبب تركيزنا عليها، يفقد الثقة في نفسه والقدرة على التحصيل، لذلك تؤكد الكوتش منى الصباحي على أهمية مواكبة الطفل وطمأنته وتشجيعه عندما يقوم بعمل جيد، مقابل دعوته للاشتغال على أمر آخر يتطلب مجهودا إضافيا، والاستمرار على هذا النهج إلى أن يتطور الطفل للأحسن.

المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع