المزيد
الآن
الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تعقد الدورة 22 لمجلسها الإداري المتعلق بالتأمين...
صحة

الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تعقد الدورة 22 لمجلسها الإداري المتعلق بالتأمين الإجباري عن المرض

دوزيمدوزيم

عقدت الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، الدورة الثانية والعشرين لمجلسها الإداري المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، تحت رئاسة خالد آيت طالب، وزير الصحة.

وفي كلمته الافتتاحية لأشغال هذه الدورة، ذكر وزير الصحة ورئيس المجلس الإداري، بالالتزام الحكومي الرامي إلى بلوغ التغطية الصحية الشاملة، بناء على التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الداعية إلى ضرورة خلق دينامية جديدة فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، خاصة في مجال التغطية الصحية. وذالك من أجل السهر على ضمان ولوج كافة الموطنات والمواطنين لخدمات صحية، سهلة الولوج، كافية، وذات جودة.

وبهذه المناسبة، أشاد رئيس المجلس بالإستراتيجية الجديدة للوكالة 2020-2024، التي تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى ضمان الولوج العادل والمنصف للعلاجات،وتتماشى والالتزام الحكومي الهادف إلى بلوغ نسبة 90 بالمائة من التغطية في أفق سنة 2025، بالإضافة إلى مهام الوكالة المرتبطة بالضبط وتطوير آليات المتابعة واليقظة، و توفير وسائل سلسة ومبسطة وآمنة لتبادل المعطيات والتنسيق بين مختلف الفرقاء والأطراف المتدخلة.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المجلس الاداري على أهمية تقوية دور الوكالة في تعزيز منظومة الضبط والسهر على تطبيقها وتطويرها، من أجل ضمان استمرارية الأنظمة، خاصة عن طريق اعادة النظر في القانون 65-00 بمثابة مدونة التغطية الصحية . بالاظافة الى اهمية تجديد الاتفاقيات الوطنية، وإعداد ونشر البروتوكولات العلاجية، والتشجيع على الأدوية الجنيسة، وتوسيع قائمة الأدوية المقبول إرجاع مصاريفها، وكذا وضع المسار الطبي المنسق وتعزيز برامج الوقاية....

 من جهته، قدم خاليد لحلو، المدير العام للوكالة الوطنية للتأمين الصحي، خلال مداخلته أمام أعضاء المجلس الإداري، الاستراتيجية الجديدة للوكالة 2020-2024، التي تعكس إرادة الحكومة في إعادة تموقع الوكالة وتعزيز دورها كهيأة عليا تضطلع بمهام الضبط والمراقبة وتأطير نظام التغطية الصحية بالمغرب، وكفاعل أساسي يسهر على تدبيره الجيد والمنتظم، وكذا على ملاءمته مع كل المتغيرات الناتجة عن الحاجيات الآنية والمستقبلية.

كما استعرض المدير العام للوكالة أيضا، أهم مؤشرات التقرير السنوي العام لنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض برسم سنة 2018، الذي سجل بلوغ عدد الساكنة المشمولة بالتغطية الصحية 10.1 مليون مستفيد.

أما بخصوص موارد النظام، فقد بلغت 12.37 مليار درهم من الاشتراكات والمساهمات في متم سنة 2018، في حين وصلت مصاريفه لـ8.9 مليار درهم، منها 31.5 بالمائة مخصصة للأدوية.

ويذكر أن 3.2 بالمائة من الساكنة المشمولة بالتغطية الصحية مصابة بأمراض طويلة الأمد، تستهلك 51.5 بالمائة من المصاريف. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع