المزيد
الآن
كيف الحال

الواجبات المنزلية... هل ينبغي الاحتفاظ بها أم إلغاؤها؟

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

ما فائدة الواجبات المنزلية؟ وإذا كانت ضرورية في العملية التعليمية، هل هناك حيز زمني لا ينبغي أن يتعداه التلميذ في إنجاز هذه الواجبات لئلا تتحول إلى عبء عليه وعلى أسرته وتنفره من الدراسة؟... هذه الأسئلة ليست وليدة اليوم، فالدراسات والنقاش حول الواجبات المدرسية كان ولازال إلى يومنا هذا، وفي كل فترة تظهر أبحاث أو اتجاهات تقول بهذا الرأي أو ذاك.

الأستاذة ماجدولين النبيهي، الخبيرة في التربية والتعليم، تتحدث عن "تاريخ" هذه الواجبات التي كان يطق عليها في سنوات الستينيات التمارين، على اعتبار أن الدماغ يحتاج، شأنه في ذلك شأن العضلة، إلى تمارين ليتقوى، وبالتالي، فإن احتكاك الطفل الدائم بالمعرفة في المدرسة ثم في البيت سيساهم في تقويه عقله.

وفي فترة السبعينيات والثمانينيات، بدأت تظهر اتجاهات تنادي بضرورة إلغاء الواجبات المنزلية، لأن التلقين يجب أن ينتهي في المدرسة، وعند عودة الطفل إلى المنزل يمكنه أن يلعب أو يبرمج بقيه اليوم كما يريد.

في مرحلة لاحقة، لاحظ الخبراء أن هناك تراجعا في التحصيل بعد إلغاء هذه الوجبات، وخلصوا إلى أنه ضرورة الاحتفاظ بالواجبات المدرسة، لكن بقدر معقول كما ستشرح ضيفة عزيزة لعيوني في هذا العدد من "كيف الحال". شاهدوا الحلقة كاملة.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع