المزيد
الآن
المهرجان الدولي للفيلم العربي.. الجودة والإبداع الفني أبرز المعايير في المناف...
أفلام سينمائية

المهرجان الدولي للفيلم العربي.. الجودة والإبداع الفني أبرز المعايير في المنافسة على الجوائز (ادريس الروخ)

تعيش المدينة الإسماعيلية مكناس منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى غاية 21 من الشهر الجاري، على إيقاع المهرجان الدولي للفيلم العربي في نسخته الأولى. وتم انتقاء ثمانية أفلام ينتمون لبلدان عربية، ويتعلق الأمر بفيلم "ولادة" لعبد هللا حسن أحمد (الإمارات العربية المتحدة)، و"ليل خارجي" لأحمد عبد الله (مصر)، و"تورن" لنوازد شيخاني (ألمانيا – العراق)، و"شيطان القايلة" لأحمد فوزي صالح (تونس)، و"أمينة" لأيمن زيدان (سوريا)، و"يوم ببيروت" لنديم ثابت (لبنان)، و"دم الذئاب" لعمار سي فضيل (الجزائر)، و"سرب الحمام" لرمضان خسروه (الكويت)، بالإضافة إلى المغرب ممثلا بفيلمين طويلين وهما "نذيرة" من إخراج كمال كمال و"طفح الكيل" لمحسن البصري (المغرب).

موقع القناة الثانية، حاور مدير المهرجان الممثل والمخرج إدريس الروخ، ضمن فقرة "ثلاث أسئلة" حول هذا المهرجان. 

نص الحوار:  

كيف انطلقت فكرة المهرجان الدولي للفيلم العربي بمكناس؟

انطلقت فكرة المهرجان منذ أزيد من خمس أو ست سنوات، وكانت الفكرة الأولية هي تشكيل جغرافية المهرجانات الموجودة أساسا، مثل السينما الافريقية والسينما العالمية وأنواع من السينما الأخرى، واعتبر أن كل هذه المهرجانات هي بتيمات ومواضيع متباينة، وهذا ما يساهم في خلق نقاش سينمائي رائع.

اخترنا أن يكون فضاء هذا المهرجان مكناس على اعتبار أن هذه المدينة من حقها أن تشهد احتفالا كبيرا لأنها في المقام الأول أرض للسينما والثقافات.

بعد تفكير وبحث عميق حول فكرة المهرجان، بدأنا الاشتغال على أن نحققها كان من المفروض أن تنطلق الدورة الأولى في 2015 وقمنا باتصالات على مستوى مدينة مكناس وأيضا على المستوى الوطني من أجل إنجاز هذا المشروع، لكن لم نتوفق آنذاك. ثم بعد ذلك بدأنا في التفكير بأن نقدم ما لدينا من إمكانيات لإنجاح هذا المشروع، قمت بمعية أخي حسن بإنشاء هذا المشروع في جانبه القانوني والثقافي والاجتماعي والفني، ثم بعد ذلك بدأنا في مشورات مع العديد من المهتمين في مكناس والبيضاء والرباط، وبعد جهد جيهد استطعنا إخراج هذا المولود الجديد "المهرجان" إلى حيز الوجود هذه السنة.

أتمنى أن ينجح وأن نستطيع تحقيق من خلاله على عدد كبير من المشاريع الاخرى بمدينة مكناس فيما يتعلق بالمسرح والأعمال الاجتماعية.          

ماهي المعايير التي اعتمدتها لجنة تحكيم المهرجان في اختيار الأفلام العشرة المنافسة على الجوائز؟

أول هذه المعايير وهي الجودة على المستوى التقني والفني من الصورة والإخراج، ثم إلى جانب التحكم في أدوات الكتابة والسيناريو بالإضافة إلى مستوى طرح المواضيع.

بالتالي، فإن جودة العمل السينمائي هو الذي ينطلق في طريقة تعبيره بجدية داخل منظومة البحث عن آليات وأدوات لتقديم الصورة بشكل يختلف عن الباقي، فضلا عن طريقة الأداء والتشخيص في صناعة الفيلم السينمائي.

توصلنا بعدد كبير من الأفلام المحترمة، لكن لجنة التحكيم حسمت في عشرة أفلام تتوفر فيها الجودة والذوق، منها فيلمين مغربيين وأفلام عربية.  

اخترتم مصر كضيف شرف هذه النسخة الأولى، لماذا تم التركيز على هذه الدولة العربية دون أخرى؟

هذا الاختيار كان منطقيا جدا، بكون السينما المصرية سجلت تراكما منذ سنوات من حيث الإنتاج وتاريخ سينما هذا البلد سواء من حيث الأعمال السينمائية الكلاسيكية أو الحديثة. لذلك كان لهذا التراكم الفني والإبداعي في تاريخ السينما المصرية كلمة له من أجل اختيارها كضيف شرف للنسخة الأولى للمهرجان.   

السمات ذات صلة

آخر المواضيع