المزيد
الآن
كان يامكان

المقاومة السياسية.. حين يستريح المحارب، تصدح المظاهرة والمنشور. شاهدوا الحلقة كاملة من "كان يامكان"

دوزيمدوزيم

يواصل عبد الرحيم تافنوت، في هذا العدد، حديثه عن النضال الذي خاضته منطقة الأطلس المتوسط ضد المستعمر، تاريخ مشرق للمقاومة المسلحة خلدته المعارك التي قاتل فيها المقاومون باستماتة دفاعا عن وطنهم.

في بداية الحماية كانت القوات الاستعمارية تعتبر أرض زيان أرض العصاة، فقد شكلت ملجأ آمنا لعدد من المتمردين، كما أن عددا كبيرا من رجالات الحركة الوطنية كانوا يعقدون اجتماعاتهم بخنيفرة، وعندما تأسس جيش التحرير، أنشأ مركزا أساسيا له بالأطلس المتوسط كما يوضح الأستاذ أحمد جبور، باحث في تاريخ الأطلس المتوسط.

الأستاذ جبور يتحدث عن حركية تأطير الشباب للمشاركة في العمليات الفدائية التي عرفتها خنيفرة، ويشير إلى أن غالبية الوطنين في هذه المدينة كانوا منخرطين في حزب الاستقلال، وكانوا يقومون بزيارات لمدينة الدار البيضاء، ويحضرون من هناك المنشورات والأسلحة، ويأتون بمعلومات حول كيفية تنظيم المظاهرات والاحتجاجات.

بدأ النضال السياسي في مدينة خنيفرة من خلال مشاركة الشباب في المظاهرات وتوزيع المنشورات، وقد كانوا شبابا يزاولون مهنا مختلفة، وهناك فئة منهم تلقت تعليمها في بعض المؤسسات التعليمية. المزيد من التفاصيل حول هذه المحطات الهامة في تاريخ المغرب في هذا العدد من مجلتكم التاريخية "كان يامكان".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع