المزيد
الآن
المالكي:المغرب متشبت بتقاليده في حسن الاستقبال وسيظل يدافع عن مقاربة جديدة في...
سياسة

المالكي:المغرب متشبت بتقاليده في حسن الاستقبال وسيظل يدافع عن مقاربة جديدة في مجال الهجرة

الرباط:شيماء عصفورالرباط:شيماء عصفور

قال لحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب إن قضية الهجرةُ دائماً ما ترتبط بالظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، مشيرا إلى أنها " ظاهرةٌ تاريخيةٌ، ترتبطُ اليوم بالسياقات الجيوسياسية والجيوستراتيجية، تُؤثِّرُ فيها وتَتَأَثَّرُ بها، كما ترتبطُ، في جزءٍ كبير منها، بالظروف الاقتصادية وبالاختلالات المناخية الحَادَّة".

وأضاف المالكي اليوم الخميس 6 دجنبر الجاري في افتتاح المؤتمر البرلماني الدولي حول الهجرة بالرباط قائلا"  نختلفُ في مقارباتنا لظاهرة الهجرة، وتدبيرِها، ولكننا نَكَادُ نَتَّفِقُ على أن عَوْلَـمَةَ ظَاهرةِ الهجرة وَحِدَّةَ التَّحَديات والـمُعضلات التي تطرحُها تجعلُها اليومَ في صَمِيمِ السياسات العمومية، ومقاربتُنا، وتدبيرُنا لَهَا، يُحَدِّدانِ إلى حَدٍّ كبير نظرةَ كُلٍّ مِنَّا لِـمُستقبلِ العالم، و نظرتَنَا للآخر".
 

 

واستطرد المالكي في كلمة ألقاها بحضور رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي ومسؤولون سياسيون أجانب"المغرب يُرَحِّبُ اليوم بممثلينَ للمجموعة الدولية، من حكومات وبرلمانات ومنظمات دولية للتداول في قضايا الهجرة، كما هو الشأن هنا اليوم في الرباط وغدا في مراكش، هذا المغرب المتشبثُ بتقاليده في حسن الاستقبال، سيظل يرافعُ ويدافعُ عن مقاربة جديدة في مجال الهجرة، تجمع، كما أكد ذلك جلالة الملك محمد السادس بين الواقع والتسامح، وتغليب العقل على المخاوف".


وزاد المالكي،" في هذا الصدد ينبغي التذكير بالسياسة الجديدة التي اعتمدها المغرب في مجال الهجرة منذ 2013، سياسةٌ واقعيةٌ وإنسانية، مكنت إلى اليوم من تسويةِ أوضاعِ أكثر من 50 ألف مهاجر ومهاجرة، أغلبهم من بلدان افريقية شقيقة، وتمكينهم من حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية كاملة، هذا بالطبع إلى جانب احتضانه آلاف الأشقاء الأفارقة الذي دخلوا البلاد بطريقة قانونية وهم إما طلبةٌ أو أطرٌ في القطاع الخاص أو عمال إلى جانب أشقائهم المغاربة. إنها سياسة إرادية دامجة وثابتة، وتعتمد التضامنَ أولا وأخيراً".

واعتبر المالكي أننا فيما يرجع إلى قضية الهجرة، إزاء تحدياتٍ حقيقية، ليس من المستحيلِ رَفْعُها إذا توفرت الإرادة السياسية، مردفا،' وإذا نحن غَلَّبْنَا منطقَ الانفتاح على منطقِ الانطواء، ومنطقَ الاستيعاب والقَبول على منطقِ الرفض، ومنطق العيش المشترك عوض القوميات الضيقة'.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع