المزيد
الآن
الكاتب العراقي شمعون يستعرض تجربته الحياتية والأدبية مع قرائه المغاربة
ثقافة

الكاتب العراقي شمعون يستعرض تجربته الحياتية والأدبية مع قرائه المغاربة

قال الروائي العراقي صموئيل شمعون، إن المثقف العربي أفضل من السياسي العربي، لكون الأول أكثر حرصا على إيجاد حلول للمشاكل التي تؤرق بال المواطن.

وأضاف الكاتب صموئيل شمعون، خلال لقاءه مع قراءه المغاربة في فقرة "ساعة مع كاتب" ضمن فعاليات معرض الكتاب بالبيضاء، أن أغلب الفاعلين السياسيين لا يبدون أي اهتمام بالإنسان العربي وهمومه، حيث أن همهم الأكبر والأوحد هو الهاجس الانتخابي والوصول إلى السلطة.

وفي حديثه عن علاقته بالكتابة، صرح صاحب رواية "عراقي في باريس"، أن السينما عشقه الأول، وهو حب لم تعوضه الرواية، ولم تخفف من خيبته في عدم تحقيق حلمه الأكبر في صناعة فيلم سينمائي، مضيفا أنه "منذ طفولتي كنت أحب الخيال وأفلام الرومانسية التي يكون فيها البطل الشخص الإيجابي والخيّر".

وأضاف، الكتابة لدي فعل يومي، أكتب يوميا، والكتابة عملية  ونشاط ذهني لحظي، أعمل في المجال الأدبي بشكل يومي والرواية تسكنني، مشيرا أنه بصدد نشر رواية جديدة بعنوان "سانخيرو".

وتدور أحداث هذا العمل المنتظر، حسب الكاتب العراقي، في لبنان خلال الحرب الأهلية، وهو عبارة عن سيرة ذاتية، عن الفترة التي قضاها بالعاصمة بيروت، وتحكي عن اكتشافه للحب وسط ركام الحرب، مشيرا، كتب الكثيرون عن هذه المرحلة من تاريخ لبنان، لكني أريد أن أترك أثري من خلال ما عايشته في هذه المدينة التي وصلتها صدفة وعشت فيها عفويا".

وبالعودة إلى طفولته بالعراق، كشف شمعون أنه تلقى تربية في محيط علماني، لم تكن فيه المسألة الدينية والطائفية مطروحة ، مطروحة في بلده قبل السبعينات، وكانت بلاد الرافدين آنذاك، تعيش مستوى وعي عالي، مستطردا، "كان المجتمع سليما وخاليا من الأمراض يعيش في تعايش كبير، وليس مثل اليوم، حيث يحكم عليك أشخاص بمجرد سماع اسمك، قبل حتى أن يتعرفوا عليك وعلى أفكارك".

وتحدث الروائي العراقي، عن مسار مجلة "بانيبال"، التي أسسها رفقة زوجته البريطانية مارغريت أوبانك، والتي تعنى بترجمة الأدب العربي إلى اللغة الإنجليزية، ودورها الكبير في التعريف بعدد من الأدباء العرب على الصعيد العالمي، وإنشائه لموقع "كيكا" الثقافي الواسع الانتشار، مشيرا أنه وزوجته بصدد بداية مشروع جديد للترجمة إلى الإسبانية.

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع