المزيد
الآن
العلام: التجاذبات السياسية بين حزبي "الكتاب" و"المصباح" لن تنسف بالاغلبية الح...
سياسة

العلام: التجاذبات السياسية بين حزبي "الكتاب" و"المصباح" لن تنسف بالاغلبية الحكومية

دوزيمدوزيم

بعد خرجاته الأخيرة المنتقدة للائتلاف الحكومي، والمُلمحة بإمكانية الانسحاب من الحكومة، عاد حزب التقدم والاشتراكية من جديد ليؤكد أنه "ملتزم ببرنامج الحكومة وبميثاق أغلبيتها التي هو جزء منها"، مؤكدا على "مواصلة حرصه المسؤول والجدي على الإسهام في الدفع بعجلة الإصلاح والإنجاز نحو أقصى الدرجات الممكنة".

من جانبه، شدد، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على أن الأغلبية الحكومية لا تزال متماسكة، معتبرا أن الخلافات التي تحدث طبيعية وعادية.

في قراءته لهذه التجاذبات السياسية بين حزبي "الكتاب" و"المصباح" وتأثيرها على التحالف الحكومي، أوضح، عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية، "انه منذ منذ الإرهاصات الأولى لتشكيل الحكومة كان متوقعا جدا أنه بعد سنة أو سنتين ستعرف اختلالات، لأنها حكومة غير منسجمة وليست بالأغلبية الحقيقية وإنما هي فقط ائتلاف حكومي".

وأضاف العلام، مصرحا لموقع القناة الثانية، أن "التحالف الحكومي، يفترض الانسجام ودفاع الأحزاب عن بعضها البعض، لكن في الواقع فإن الأحزاب المشكلة للحكومة يغيب فيها حس التضامن فيما بينها"، مبرزا، أن "كل حزب يدافع فقط عن نفسه وعن قطاعاته الوزارية التي يدبرها ويسعى إلى البقاء فيها" يقول العلام.

"كل الأحزاب المتواجدة في الحكومة تجمعها رغبة واحدة وهي عدم تموقعها في المعارضة" يقول ذات المتحدث، ثم واصل، "هاته الأحزاب مختلفة تماما في مشروعها المجتمعي، لذلك فإن القواسم المشتركة بين هذه الأحزاب أولا الخوف من البقاء في المعارضة وثانيا التموقع داخل المواقع الحكومية والإدارية".

ومضى ذات المتحدث قائلا: "بعد إعفائه نبيل بن عبد الله وشرفات أفيلال من منصبهما الحكومي، هدد حزب التقدم والاشتراكية الخروج من الحكومة، لكن أجهزة الحزب وقيادات أخرى تسعى البقاء في الحكومة" بحسبه دائما، فإن "رفاق حزب "علي يعتة" لم تعد لديه امتدادات شعبية".  

 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع