المزيد
الآن
العثماني للمعارضة:توزعون اتهامات غليظة يمينا وشمالا
سياسة

العثماني للمعارضة:توزعون اتهامات غليظة يمينا وشمالا

الرباط: دوزيمالرباط: دوزيم

وجه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة انتقادات شديدة اللهجة للمعارضة متهما إياها باللجوء إلى خطاب التيئيس والتبخيس.

وقال رئيس الحكومة اليوم الأربعاء 26 يونيو الجاري  بمجلس المستشارين خلال رده على الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة،" لقد كنا ننتظر من كافة السيدات والسادة المستشارين نقاشا موضوعيا وتقييما منصفا لمضامين الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، إذ اخترنا في عرضها خطاب الوضوح والصراحة والواقعية، في سياق دقيق، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، غير أن هذا الأمل لم يكتمل ونحن نتابع بعض التدخلات التي آثرت مرة أخرى اللجوء إلى خطاب التبخيس والتيئيس".

وأضاف رئيس الحكومة،"فصرنا نسمع تشكيكا في معطيات وأرقام صادرة عن مؤسسات رسمية، وكيل عبارات قدحية ومشينة أحيانا، من قبيل أن الحكومة "ضربت أغلب المكتسبات عرض الحائط، وبدأت تقود البلاد نحو المجهول" وأنها "لم تنتج سوى فقدان المصداقية السياسية" وأنها " نجحت فعلا في تقسيم الأغلبية الحكومية وتقسيم الشعب المغربي، وخلق الحقد والكراهية في صفوفه، بسياستها الانتقائية".

واستطرد العثماني موجها كلامه لفرق للمعارضة،"إن الحكومة، إذ تذكر إنجازات الحصيلة الحكومية وتبشر بما تحقق من تقدم على عدد من الواجهات، فإنها واعية بالإكراهات والتحديات وبالتطلعات المشروعة للمواطنين، لكنها في نفس الوقت تعي بأن البيئة السياسية والمؤسساتية ومناخ الاستقرار الذي تنعم به بلادنا يعد فرصة للوطن لتحقيق المزيد من المكتسبات في طريق تعزيز البناء الديموقراطي وتحقيق التنمية الشاملة التي تتطلع إليها كافة القوى الحية للأمة".

وأردف رئيس الحكومة،" مشكلة بعض إخواننا في المعارضة للأسف أنهم يطلقون الكلام على عواهنه ويوزعون اتهامات غليظة، يمينا وشمالا، باستغلال المؤثرات الصوتية، لكن ذلك لن يخدع المنصفين. فسحر الكلام سرعان ما ينقضي مفعوله لأن الواقع والأرقام صامدة وعنيدة، عصية على التحريف والتدليس والتبخيس".

وزاد العثماني،"تحدث بعض إخواننا في المعارضة عن "الإفلاس" و"سوء التدبير" و"عدم محاربة الفساد"، فكيف يستقيم هذا الكلام ويصح في حق حكومة أوقفت مسلسل تصاعد نسبة المديونية، وارتفع في عهدها حجم الاستثمارات الأجنبية؛ حكومة حققت تقدما إيجابيا في مؤشر مناخ الأعمال ومؤشر إدراك الفساد، وهي مؤشرات دولية لم تحاب المغرب ولا حكومته، فلولا وجود عمل حقيقي وجهد على الأرض، بينته وأوضحته في تقديمي للحصيلة المرحلية، وهي موضوعة رهن إشارتكم، لما تمكننا من تحقيق هذا التحسن".

واسترسل رئيس الحكومة حديثه قائلا،" لأجل ذلك لا نشاطر المعارضة نظرتها التشاؤمية وخطابها المغرق عموما في السلبية، بحيث لم نلمس فيه –على العموم-نقدا بناء، ولم نسجل في كثير منه اقتراحات عملية وبدائل واقعية، بل مجرد انطباعات وكلاما مرسلا، مقابل ما قدمناه من أرقام ومعطيات.سسات ومصداقيتها لدى المواطن وعلى مدى ثقته فيها، وعلى صورة بلادنا بالخارج. 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع