المزيد
الآن
السعيد ل2m.ma: جلالة الملك حريص على جعل المملكة نقطة التقاء بين اوروبا و افريقيا
وطني

السعيد ل2m.ma: جلالة الملك حريص على جعل المملكة نقطة التقاء بين اوروبا و افريقيا

دوزيمدوزيم

قال عتيق السعيد المحلل السياسي إن الخطاب الملكي الأخير ربط تاريخ المسيرة الخضراء بحاضرها حيث شكل هذا الحدث الوطني الفريد من نوعه محطة تاريخية في تاريخ المملكة ملكا و شعبا، كما جسدت مجموعة من القيم النبيلة و من استجابة تطوعية جماعية لمختلف شرائح المجتمع، لتلبية نداء الوطن.

وتابع السعيد في تصريح لموقع القناة الثانية: " كما نستخلص من خلال خطاب جلالة الملك وضعه تقييما شاملا بأبعاد مختلفة سياسية اقتصادية اجتماعية و ثقافية لما حققه هذا الحدث الوطني من سبل التلاحم القوي بين العرش والشعب، وجلالة الملك أكد على ان المسيرة الخضراء كانت ولازالت محفزا أساسي و محركا على تطوير بنيات الدولة و تحديثها و الرفع من وثيرة الاسثمارات المجالية, حيث انه من 44 سنة عمل المغرب بشكل منتظم و مستمر على عصرنة القطاعات الحيوية بالدولة و الرقي بالعنصر البشري ليواكب التحولات المقدمة التي يعرفها العالم، و بالفعل المغرب اليوم برؤية جلالة الملك تمكن من ان يحصل على مكانة رفيعة سواء على المستوى القارة الافريقية او على مستوى دول الإتحاد الأوروبي".

 وأردف:" هذا الاخير موقعه في صدارة الشركاء في مكانة (الوضع المتقدم) و الشريك الرفيع في مختلف المجالات الخطاب الملكي جعل المملكة امام رهانات تحقيق التنمية على المستوى الوطني و كذلك وضع المغرب امام تحديات تجويد علاقاته مع الشركاء بدول القارة و بالتالي الخطاب الملكي اكد على ضرورة مواصلة التوجهات الاصلاحية التي نجح في تحقيقها المغرب منذ عودته للاتحاد الإفريقي حيث أن جلالة الملك محمد السادس جعل إفريقيا ضمن الأولويات الرئيسية للمملكة، وهو التزام شخصي لجلالته لفائدة إرساء شراكة رابح-رابح مع بلدان القارة".

واسترسل السعيد قائلا"كما أنه ليس من قبيل الصدفة أن يكون المغرب ثاني أكبر مستثمر في إفريقيا كون الشراكة التي أرساها المغرب توسعت لتشمل العديد من بلدان القارة و من ضمنها جنوب افريقيا ، وتشمل مجالات ذات قيمة مضافة عالية، ضمنها المالية والتأمين والنقل الجوي والتكنولوجيا الجديدة للإعلام، فضلا عن قطاعات أخرى، و هو ما جعل المملكة تحظى برصيد من المصداقية في غرب ووسط أفريقيا، فهي أول مستثمر فيه، ولها حضور قوي على المستوى الدبلوماسي والديني و الاقتصادي".

ويرى المتحدث أن" المغرب نجح في أن يكون شريكا دائماً في بناء الدول الإفريقية المستقلة على أساس احترام سيادة بلدانها، ووحدتها الوطنية، كما سلط جلالة الملك الضوء في الخطاب على مكانة المغرب قاريا و عربيا من خلال رؤيته الإستراتيجية الإندماجية بعيدة المدى، و سعيه على تبني مقاربة تدريجية تقوم على التوافق بين جميع الأطراف المعنية بالشأن العربي و الإفريقي, فالمغرب تبني سياسته التنموية للبناء القاري من خلال معرفته الدقيقة بالواقع الإفريقي و اعربي المليء بالتحولات و المتغيرات الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية".يضيف السعيد

السمات ذات صلة

آخر المواضيع