المزيد
الآن
الزيات.. هل يحق لجماهير الرجاء الرياضي أن تنتقدكم الآن؟
رياضة

الزيات.. هل يحق لجماهير الرجاء الرياضي أن تنتقدكم الآن؟

RCA
آخر تحديث

انتقد رئيس الرجاء الرياضي، جواد الزيات، جماهير الفريق بشكل كبير في الميركاتو الشتوي المنصرم بسبب مطالبتها بالقيام بانتدابات عديدة في مراكز يعاني فيها الفريق من خصاص إما على مستوى التشكيلة الأساسية أو في كرسي الاحتياط.


الزيات كان قد أدلى بتصريحات صحافية خلال هذه الفترة أبدى فيها استغرابه الكبير من احتجاجات جماهير الرجاء الرياضي حيث قال: "حين أرى حجم الانتقادات والمطالب أظن أن الفريق يحقق نتائج سلبية، في الوقت الذي نحقق فيه نتائج جيدة على مستوى كافة المنافسات كما نتوفر على تركيبة بشرية متكاملة."

 

اقرأ في هذا السياق
3 مراكز يجب على الرجاء الرياضي تقويتها في الميركاتو الشتوي الجاري

 

 

 

لقد حاول الزيات خلال مرحلة الميركاتو الشتوي استخدام النتائج الإيجابية للفريق الأول كوسيلة إقناع من أجل صد أصوات كانت تتخوف من تكرار سيناريو المواسم الماضية حين عجز فريقها عن مواكبة الإيقاع المرتفع لكافة المنافسات في الجولات الأخيرة من الموسم بسبب ضعف دكة الاحتياط.


تلك الأصوات التي اعتبرها الزيات مزعجة وظنها راغبة في التشويش على الفريق كانت بمثابة "ضمير حي" يحاول إصلاح بعض المشاكل الظاهرة -بسبب خبرة التعامل معها- في جل المواسم الماضية، في الوقت المناسب حتى لا يتأثر الفريق خلال مشوار منافسته على الألقاب.


تلك الأصوات أضاع الزيات ثقتها ووضعها في نفس سلة المشوشين الذين ربما يراهم ذوي منطق أرجح في انتقاداتهم، لأنهم على الأقل ينتقدون الفريق والمكتب المسير حين تسوء النتائج -حسب منظور الزيات-.


نحن الآن في منتصف فبراير 2020، بعد شهر واحد من إغلاق الميركاتو الشتوي، أصيب قرابة عشرة لاعبين للرجاء الرياضي وخسر الفريق ثلاث مباريات؛ خلال كل هذه المباريات بدا السلامي عاجزا عن إيجاد توليفة مناسبة خلال المباريات التي خاضها بالنظر لتزاحم المنافسات، كثرة الإصابات وبالخصوص بسبب سوء تدبير الميركاتو، فهل يحق للجماهير أن تنتقد الآن يا زيات؟

 

اقرأ أيضا
الجيش الملكي يحقق انتصارا ثمينا على حساب الرجاء الرياضي
كأس محمد السادس: الرجاء الرياضي يتلقى خسارة مخيبة أمام الإسماعيلي المصري

 


كان بالإمكان أن يتجنب الزيات كل هذه المشاكل والانتقادات لو أنه لم يتجاوز اختصاصاته ومنح مفاتيح الحديث عن الأمور التقنية لذوي الاختصاص، إلا أنه ومنذ رحيل فتحي جمال عن الرجاء الرياضي، فضل أن يترك المنصب شاغرا لحدود الساعة وتعامل بشكل شخصي مع مطالب السلامي التقنية خلال الميركاتو ورد بنفسه على مطالب وانتقادات الجماهير، محاولا تقديم تبريرات أراد إلباسها ثوب "التقنية" دون أن ينجح، لأنه لا يمتلك خبرة وتجربة في هذا المجال تمنحه هذه الشرعية.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع