المزيد
الآن
التساقطات المطرية الأخيرة تزيد التفاؤل برفع مخزون السدود بجهة سوس
مجتمع

التساقطات المطرية الأخيرة تزيد التفاؤل برفع مخزون السدود بجهة سوس

شهدت مدينة أكادير والنواحي منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس تساقطات مهمة استبشرت لها الساكنة بعد عدة أشهر من انحباسها.

وكانت ساكنة المدينة تنتظر الأمطار بفارغ الصبر خاصة وأن الشركة المزودة للمياه اضطرت إلى تعليق تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب خلال ساعات الليل لمواجهة تراجع حقينة سدود المنطقة. 

وقال رشيد فصيح، رئيس جمعية بييزاج للبيئة والثقافة بأكادير الكبير إن جهة سوس ماسة عرفت توالي سنوات الجفاف الحاد وشح التساقطات مما أثر سلبا على الموارد المائية الجوفية والسطحية، مشيرا أنه التساقطات الأخيرة استقبلها السكان بفرح كبير واعتبروها رحمة ربانية لايمكن للانسان الا أن يتفاعل معها بكل جوارحه.

وأضاف في اتصال مع الموقع أن هذه التساقطات الأخيرة  ستنعش الآمال لدى مختلف العاملين في القطاع الفلاحي وستؤثر إيجابيا على القطاع الغابوي لشجر الاركان، وتخفف على ساكنة المجال الحضري من انقطاع الماء الذي عرفته أكادير ومعها مدن اخرى بالجهة منذ شهور نظرا لندرة المياه، إلى جانب الساكنة القروية التي عانت بشكل كبير من هذا الجفاف على مستوى الزراعة المعاشية وتربية الماشية، والتنمية القروية الشاملة. 

وأشار إلى أن هذه التساقطات ستساهم في ملء  السدود التي عرفت مستويات جد متدنية من الإحتياطات المائية لم تشهد لها نظير على مر العقود، مؤكدا أن هذا المعطى
يبشر بالخير لأنه مر زمن طويل لم تشهد المنطقة تساقط المطر في فصل الخريف.

وتابع قائلا، "ندعو الله أن تتواصل طيلة هذه الايام وكذلك في فصل الشتاء لإنعاش الدورة الاقتصادية في ظل هذه الجائحة وتأثيرها المضاعف على المجال الفلاحي والاقتصادي والتنموي دون أن ننسى أهمية اقتصاد وتدبير هذه النعمة بسلوك بيئي معقول، حسن التدبير عند الاستعمال." 

السمات ذات صلة

آخر المواضيع