المزيد
الآن
البلغيثي لـ 2m.ma: المسابقة القارية للبادل أسست لرياضة جديدة بالداخلة وخلقت ر...
رياضة

البلغيثي لـ 2m.ma: المسابقة القارية للبادل أسست لرياضة جديدة بالداخلة وخلقت رواجا سياحيا وتجاريا (حوار)

الداخلة: غزلان القطاويالداخلة: غزلان القطاوي
آخر تحديث

تستضيف مدينة الداخلة من 15 و18 نونبر الجاري، فعاليات الدورة الأولى لكأس القارات الخمس لرياضة البادل"Padel"، والتي تنظم ولأول مرة بالمغرب. 

هذه المسابقة الدولية جمعت 24 ناديا في رياضة البادل، بمشاركة 16 فريقا من فئة الذكور إلى جانب ثمانية فرق من فئة الاناث يمثلون الأرجنتين، إسبانيا، البرازيل، المكسيك، فرنسا، موناكو، السنغال تونس، إيطاليا، الدنمارك، بلجيكا وإيطاليا فضلا عن المغرب.

ومن أبرز الأسماء التي حضرت إلى هذه التظاهرة الدولية أبطال العالم الكبار، ويتعلق الأمر بالأرجنتينية باولا إيراغويبيل بطلة العالم والمصنفة رقم 8 في العالم، وسيدريك كاريتي، بطل أوروبا سنة 2015 و 6 مرات بطل فرنسا.

موقع القناة الثانية، حاور نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس جمعية شمال جنوب "Nord Sud Action" وواحد من المؤسسين والمشرفين على تنظيم هذه التظاهرة الدولية، عمر العلوي البلغيثي، حول جوانب استضافة المدينة لهذه المسابقة القارية وقيمتها المضافة في الترويج السياحي والتجاري بالمدينة والمغرب ككل. 

نص الحوار: 

بداية، لماذا اخترتم رياضة البادل بالضبط التي ليست معروفة بالشكل الكافي بالمغرب، والداخلة على وجه الخصوص لاحتضانها؟

إن دوري كفاعل في السياحة بجهة الداخلة- وادي الذهب هو البحث عن جلب عدد كبير من السياح، فالجهة معروفة كوجهة سياحية رياضية واشتهرت في السنوات الأخيرة عالميا بفضل رياضات التزحلق على الماء أو "الكايت سورف"، إلى جانب سياحة الأعمال، من خلال احتضان عدة لقاءات وتظاهرات دولية كبرى، فضلا عن سياحة الاستجمام، لذلك ركزنا على هذه العناصر الثلاثة بالجهة من أجل استغلالها.

وبعد تعرفنا على رياضة البادل باسبانيا واكتشفنا أنها تجذب عدد كبير من السياح ومشجعي الأندية  بهذا البلد، ثم لاحظنا أن المسؤولين بالشركات السياحية الدولية يفضلون التعاقد مع فنادق ومنتجعات التي قريبة من ملاعب الغولف أو ملاعب البادل وذلك بناء على طلب الزبناء الذين يختارون تمضية عطلتهم السياحية وأيضا ممارسة رياضتهم المفضلة، ومن هنا جاءت فكرة إدخال هذه الرياضة بمدينة الداخلة، مباشرة بعد ذلك طرحتها على رئيس الجهة، بأن هناك تحضيرات لتنظيم الدورة الأولى لكأس القارات لرياضة البادل وعن إمكانية وضع المغرب ترشيحه لاستضافة هذه التظاهرة العالمية بمدينة الداخلة، وبدوره رئيس الجهة رحب بالفكرة ودعم الملف.

كانت فرنسا من بين الدول الأوفر حظا باستضافة هذه الدورة إلا أننا تمكنا من انتزاع الترشيح وتنظيم هذا الحدث الرياضي بالمغرب، كما أننا وجدنا تشجيعا من دولة اسبانيا. وبعدما نلنا شرف التنظيم قررنا أن تستقبل فعاليات هذه الدورة بمدينة الداخلة باعتبارها المدينة السياحية مائة بالمائة إلى جانب مناخها المميز خاصة في شهر نونبر. شركاء هذه التظاهرة لم يكن لهم معرفة بالمدينة وكانت هذه الفرصة الملائمة من أجل التعرف عن قرب على المدينة، وعرفتهم على الساحة التي أقيم بها الملعب وعقدنا لقاءات مع مسؤولي الجهة ثم شرعنا في تطبيق الفكرة على أرض الواقع.

على مستوى البنية التحتية، كيف تمت تهيئة المدينة لاستضافة هذا الحدث الرياضي؟

جميع الفاعلين والمسؤولين من السلطات المحلية والمصالح الخارجية بجهة الداخلة وادي الذهب قدموا الدعم والمساعدة، حيث كل واحد ساهم من جانبه في تسهيل استضافة هذه المسابقة الرياضية حيث تم توفير كل ما يلزم لتجهيز فضاء الملعب بوسط ساحة المدينة وهو مفتوح لعموم سكان المدينة، إلى جانب أننا اخترنا الفندق الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مكان التظاهرة.

ما هي القيمة المضافة لهذه التظاهرة الرياضة على مستوى الترويج السياحي للمدينة؟

لاحظنا أننا من خلال فقط النسخة الأولى تم تسجيل نسبة الإشغال مائة بالمائة لفنادق المدينة، كما أن هذا الحدث حرك الرواج التجاري بالمحلات التجارية بالمدينة، بحيث أن اللاعبين والضيوف قاموا بزيارات إلى مركب الصناعة التقليدية لاقتناء منتوجات محلية تقليدية، كما حرصنا على برمجة رحلات وجولات سياحية خارج المدينة. كما أن هدفنا بعد هذه المسابقة هو انه سيتم تأسيس نادي للبادل هنا بالداخلة، من أجل إتاحة متنفس رياضي للسياح الذين يختارون هذه المدينة.

كيف ترون مستقبل هذه الرياضة في افريقيا؟ وهل احتضان هذه التظاهرة بالمغرب سيمكن من نشر هذه الرياضة عند المغاربة؟

نطمح إلى التعريف أكثر فأكثر بهذه الرياضة عند المغاربة وفي باقي المدن، خاصة أن ضمن البلدان الافريقية كالسينغال التي تتوفر على فريق قوي للبادل ثم تونس ومصر. ونحن جد سعداء أننا عززنا مدينة الداخلة بمنتوج رياضي آخر إلى جانب الأنواع الرياضية المائية الأخرى المتواجدة بها، وكما أن سنعمل على تأسيس فيدرالية للبادل بالمغرب من أجل مساعدة المدن الأخرى لتكوين أندية بها، بهدف توسيع شهرتها بالمغرب، كما انه من خلال نادي البادل بالداخلة سنسعى إلى دعوة لاعبين ومدربين عالمين في هذه الرياضة بغرض تكوين اللاعبين المحليين ثم سننفتح على المؤسسات التعليمية لجذب الأطفال والتلاميذ إلى هذه الرياضة وتكوينهم بشكل احترافي حتى يصبحوا أبطالا يتنافسون في المحافل الدولية.

ما هي الصعوبات والإكراهات التي واجهتكم خلال هذه التظاهرة؟

واحدة من المشاكل وتلك التي تتعلق بجانب النقل، حيث كان من المنتظر أن يحضر عدد كبير من المشجعين لهذه الرياضة بالعالم إلى المغرب، غير حجز بالطائرة من دول أوروبا وأمريكا اللاتينية من الدار البيضاء في اتجاه الداخلة في فترة التظاهرة لم يكن متاحا لعدد كبير منهم لأنه لم يكن هناك رحالات جوية إضافية، والرحلة المبرمجة كانت محجوزة بالكامل للاعبين المشاركين والضيوف؛ رغم محاولاتنا بمراسلة الخطوط الملكية المغربية من أجل إضافة رحلة إضافية إلا أنه للأسف لم نتلق أي تجاوب.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع