المزيد
الآن
كيف الحال

الإحباط.. كيف ننتصر عليه؟ في "كيف الحال"

دوزيمدوزيم
آخر تحديث

قد نمر في حياتنا بتجارب فاشلة، سواء نفسية أو عاطفية أو مهنية... ، ندخل بسببها في دوامة اليأس والإحباط ويصعب علينا الخروج منها والانطلاق نحو تجارب جديدة وغد أفضل.

سناء السقاط، كوتش في التنمية الذاتية والمرافقة المهنية تقول بأن أغلب الأشخاص الذين يصابون بالإحباط يميلون إلى المثالية والكمال في طريقة تفكيرهم، في حين أن الخروج من هذه الحالة يتطلب التفكير المجزّأ أو المقسّم، فكل ما يدور في الكون، تضيف الكوتش السقاط، يتكون من أجزاء صغيرة، فمثلا المحيط مكون من بحار، والبحر من أمواج، والموج من قطرات.

ما يحصل هو أن الناس عندما يضعون أهدافا يتعاملون معها على أنها ذلك المحيط الشاسع الذي يصعب الوصول إليه، فيبدو لهم الأمر بعيدا وصعبا من النقطة التي ينطلقون منها ويصابون بالإحباط.

الكوتش السقاط تقول إنه عندما نحدد هدفا يجب أن نطرح على أنفسنا ثلاثة أسئلة: أين أنا؟ إلى أين أريد أصل؟ وماهي المدة الزمنية اللازمة؟، ويجب أن نبدأ بالإمكانيات المادية أو المعرفية التي نتوفر عليها والتي تتطور مع الوقت، وإذا بدأنا ولم نحقق الأهداف التي سطرتها في المرحلة الأولى، فلا داعي للإحباط واليأس، لأن ذلك يعني أن علينا تغيير الاستراتيجية لمواصلة السير نحو تحقيق الهدف. المزيد من التوضيحات تقدمها الكوتش سناء السقاط في هذا العدد من "كيف الحال". شاهدوا الفيديو

السمات ذات صلة

آخر المواضيع