المزيد
الآن
استمرار تظاهر الطلبة في الجزائر للأسبوع الـ35 على التوالي ضد النظام
أخبار

استمرار تظاهر الطلبة في الجزائر للأسبوع الـ35 على التوالي ضد النظام

وكالات بتصرفوكالات بتصرف

تظاهر مئات الطبة، يوم الثلاثاء، للأسبوع الـ35 ضد النظام الجزائري للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

واتجه الطلاب بهدوء من ساحة الشهداء بأسفل حي القصبة حيث تجمعوا منذ الصباح مع مواطنين نحو وسط المدينة في ساحة البريد المركزي، وسط مراقبة عناصر الشرطة الذين لم يتدخلوا لتفريقهم.

ومنذ بداية الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير الماضي تمكنت من منع ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة قبل أن يدفعوه للاستقالة في 2 أبريل. ومنذ تلك الفترة تحولت مطالب المتظاهرين الى رحيل باقي رموز النظام.

وهتف المتظاهرون "لا للانتخابات" و" باي باي (إلى اللقاء) قايد صالح مكاش (لا توجد) انتخابات هذا العام" في إشارة إلى رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الرجل القوي في الدولة منذ رحيل بوتفليقة.

وإضافة إلى قايد صالح يطالب المحتجون برحيل رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، رافضين ان يشرفوا على الانتخابات الرئاسية في نهاية السنة.

وقال حسن، موظف متقاعد، "الشعب هو من يقرر مصيره وقد قرر الشعب الذي يتظاهر كل أسبوع وفي كل أنحاء الوطن أن هذه الانتخابات مرفوضة لأنها لا تحل مشاكله"، مضيفا أن "هذه الانتخابات ستكرس بقاء النظام بينما نحن نطالب برحيله".

ومن جهته قال غيلاس، الطالب بكلية الحقوق، "كيف ننتخب وإخواننا في السجون بسبب مشاركتهم في مظاهرة أو لأنهم رفعوا الراية الأمازيغية"

وأحصت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين نحو مئة "سجين سياسي" تم توقيفهم منذ 21 يونيو الماضي.

كما ندد المتظاهرون بقانون المحروقات الجديد الذي اعتبروا أنه "يبيع ثروات الجزائر بثمن بخس" خاصة بالنسبة لبلد يعتمد اقتصاده بنسبة 95 بالمئة على تصديرالنفط والغاز.

وهتفوا "قانون المحروقات، إلى المزبلة" و"العصابة تقرر والبرلمان يمر ر" حيث ينتظر أن يتم عرضه على النواب للمناقشة خلال الأيام القادمة، بعد ان صادق عليه مجلس الوزراء.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع