المزيد
الآن
استقبال حافل لمنتخب السينغال رغم الهزيمة في نهائي كأس أمم إفريقيا
كان 2019

استقبال حافل لمنتخب السينغال رغم الهزيمة في نهائي كأس أمم إفريقيا

دوزيمدوزيم

"شكرا لك السنغال !" بهذه العبارة استقبل الآلاف من المشجعين اليوم السبت في دكار وبحماس كبير، منتخب بلادهم الوطني، وخصصوا ترحيبا حارا للأسود الذين لم يخفوا خيبة أملهم غداة خسارتهم المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام الجزائر صفر-1 في القاهرة.



كان السنغاليون، بمكانتهم العالمية وصدارتهم ترتيب المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) ومساندة بطلهم الأوروبي ساديو مانيه (المتوج مع ليفربول بدوري أبطال أوروبا)، واثقين من أنهم سيفكون النحس أخيرا في المباراة النهائية الثانية لهم في العرس القاري بعد أن خسروا نهائي عام 2002 أمام الكاميرون.

لكن آمال الشعب العاشق لكرة القدم تبخرت بهدف منذ الثانية 79 سجله مهاجم السد القطري بغداد بونجاح بتسديدة ارتطمت بقدم المدافع ساليف سانيه وخدعت الحارس ألفريد غوميس.
Des Sénégalais dans la fan zone à Dakar ce 14 juillet 2019. ©  Marie Lechapelays
وعلق مانيه قائلا "الحظ لم يبتسم لنا، لكنني آمل أن يكون كذلك في المرة القادمة"، معربا عن "حزنه" لدى خروجه من الطائرة في مدرج المطار القديم ليوبولد سيدار سينغور في دكار.

واستعاد "أسود التيرانغا" الابتسامة مرة أخرى عندما اكتشفوا الآلاف من المشجعين الذين ينتظرونهم خارج المطار، بأعداد كبيرة خلف الحواجز التي وضعتها السلطات الأمنية أو يجلسون فوق أسطح المباني المحيطة. حماسة غير مسبوقة في السنغال منذ سنوات بحسب معلقين من التلفزيون الوطني "آر تي إس".

Sénégalais et sSénégalais se sont mobilisés pour être derrière les Lions. ©  Marie Lechapelays

وسارع اللاعبون إلى ركوب حافلة بيضاء بدأت في شق طريقها بصعوبة وسط مد بشري للذهاب إلى قصر الجمهورية على بعد حوالي 15 كيلومترا، حيث من المقرر أن يستقبلهم الرئيس السنغالي ماكي سال.

Vue de la Fan zone à Dakar lors du match Sénégal-Tunisie du 14 juillet 2019. ©  Marie Lechapelaysكان أسود التيرانغا مرفوقين بالآلاف من المشجعين وهم يلوحون بالأعلام ويرقصون ويقفزون على صوت أبواق الفوفوزيلا ويرددون شعار "شكرا لك السنغال!". واستغرقت القافلة ما يقرب من ساعة لعبور 500 متر الأولى.

قابل مانيه الجماهير بابتسامة كبيرة على شفتيه وصافح الجماهير عبر النافدة.

وقال المدرب أليو سيسيه "نحن سعداء جدا بالعودة إلى البلاد، لكننا كنا نود العودة بالكأس لهؤلاء الناس، هؤلاء المشجعين".

وأضاف القائد السابق لمنتخب الأسود الذي خسر نهائي عام 2002: "لقد قدم اللاعبون كل ما لديهم، إنه لشرف لي أن أدرب هؤلاء الأولاد".

من جهته، قال لاعب الوسط بابا أليون ندياي "كنا نود العودة مع الكأس" التي لم يسبق للسنغال الظفر بها، معربا عن خيبة آمله مثل باقي زملائه.

وبالنسبة لرئيس الاتحاد السنغالي أوغستين سنغور، فإن "المشاعر مختلطة"، بين فرحة "تجاوز عدة مراحل" خلال كأس إفريقيا للأمم في مصر و"خيبة الأمل القوية" بالفشل في الخطوة الأخيرة.

وأضاف "لن نستسلم، في المرة القادمة سنذهب للحصول عليها".

السمات ذات صلة

آخر المواضيع