المزيد
الآن
اختصاصي يشرح لـ2m.ma أسباب اعتماد السلطات قرار فرض ارتداء الكمامات
وطني

اختصاصي يشرح لـ2m.ma أسباب اعتماد السلطات قرار فرض ارتداء الكمامات

دوزيمدوزيم

قال عبد الفتاح شكيب، الاختصاصي في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، إن قرار فرض ارتداء الكمامات الطبية، يأتي إنطلاقا من سببين إثنين؛ الأول علمي بحت، حيث أظهرت دراسة نشرت في 1 أبريل أنه على عكس ما كان معروفا من قبل، فإن فيروس COVID-19 لا ينتقل فقط عن طريق القطيرات التي تنتقل عبر العطس أو السعال عبر الأسطح، بل إنه أيضا، يتم إرسال قطرات لا نستطيع رؤيتها بالعين المجردة ، ولكن ربما تكون محملة بالفيروسات.

العامل الثاني، وفق تصريح الطبيب المتخصص لـموقع القناة الثانية، هو وبائي، ذلك أن المغرب يدخل حاليا مرحلة تم فيها تشخيص أكثر من 1000 حالة بفيروس كورونا، كاشفا أن هذين المعطيين الجديدين يبرران اعتماد السلطات لهذا التدبير الجديد.

وحول مدى مساهمة ارتداء الأقنعة في انخفاض منحنى الوباء في بلدان أخرى، أوضح المتحدث أن مواطني دول آسيوية، كألصين وكوريا الجنوبية، كان ارتداء الكمامات سلوكا متداولا في حياتهم اليومية، منذ ثلاثين عاماً، عندما يكون هناك مستوى عال من التلوث، أو إنفلونزا موسمية أو مرض ينتقل عن طريق الهواء، مشيرا أنه بالنسبة لسكان أفريقيا وأوروبا، في الأزمنة الحديثة، لم نشهد أبداً جائحة بهذا الحجم. هذا وباء مستجد للعلم وللسلوك.

وفي جوابه حول سؤال، حول ما إن كانت هذه الأقنعة تحمي بشكل فعال، أورد المتحدث أن هذا السؤال القاعدي، يدعونا إلى العودة إلى قاعدة، ممن نريد ان نحتمي، مضيفا: " من شخص يحتمل مرضه بالفيروس، وإذا كان هذا المصاب يضع كمامة، مثل تلك الموجودة حاليًا للبيع لدى التجار المحليين، فعندما يعطس أو يسعل أو يتكلم، تبقى الفيروسات على السطح الداخلي للقناع، مما يساهم في حماية غير المصابين وعدم نقل العدوى إليهم.

وفي هذا السياق، أكد شكيب أن الطاقم الطبي والتمريضي يستعملون كمامات خاصة، لأنهم على اتصال وثيق بالمرضى ولفترة طويلة، وبالتالي هم أكثر عرضة للفيروس، لهذا يرتدون كمامات من نوع  FFP2، المخصص في جميع أنحاء العالم ، فقط ، للعاملين في القطاع الطبي.

السمات ذات صلة

آخر المواضيع